حذر المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، "أشرف القدرة"، من أن استمرار العدوان سيقوض جهود الوزارة بمواجهة تفشي فيروس كورونا.
وقال القدرة في مؤتمر صحفي "إن استمرار العدوان يهدد بتقويض جهود وزارة الصحة في مواجهة وباء كورونا حيث تواجه الفرق الطبية صعوبة في التحرك لمتابعة المعزولين منزليا واجراء المسوحات واستكمال برنامج التطعيم والوصول الى أصحاب الأمراض المزمنة والذين لم يتمكنوا من الوصول إلى المراكز الرعاية, والضغط الناجم عن ارتفاع معدل الدخول الى أقسام المبيت والعناية المركزة في المستشفيات".
وأضاف "إن الوزارة تحذر من خطورة الوضع الصحي في مراكز الايواء والتي فتحت لاستيعاب العائلات التي فقدت منازلها جراء العدوان المتواصل في ظروف بيئية وصحية صعبة , ما ينذر بكارثة صحية تفاقم معها فرص تفشي فيروس كورونا وبالتالي نكون أمام موجة ثالثة من الوباء لا يمكن توقع نتائجها".
وأشار القدرة إلى أن الوضع الطبيعي لتلك العائلات هو العودة إلى منازلهم مع ضمان توفير الحماية الكاملة لهم واعادة تهيئة امدادات المياه والصف الصحي والكهرباء , وهذا يتطلب أن تكون المؤسسات الانسانية والحقوقية والصحية الدولية أمام مسئولياتها في لجم سياسة الاحتلال في قصف الأحياء السكنية وحماية المدنيين العزل .
ونوه إلى أن الصحة تحذر من تأثير انقطاع التيار الكهربائي على غرف العمليات وحضانات الاطفال والعناية المركزة والمختبرات وأقسام التصوير الطبي الأمر الذي يستدعي العمل لساعات طويلة على المولدات الكهربائية التي تستنزف كميات كبيرة من الوقود , اضافة الى تعرض الأجهزة الطبية للتلف بفعل الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي .
وجدد القدرة الدعوة إلى فتح المعابر لوصول المساعدات الصحية الطارئة والتي يتفاقم فيها النقص الشديد في أصناف مهام الطوارئ والعمليات والعناية والمتابعة في أقسام المبيت , اضافة الى تسهيل حركة خروج المصابين والمرضى لاستكمال علاجهم خارج قطاع غزة ودخول الوفود الطبية .
وأضاف "إن الاستهداف المباشر وغير مباشر للمرافق الصحية والتي كان آخرها تضرر مستشفى بيت حانون , يشكل تهديدا لعمل الطواقم الطبية في تقديم الخدمة الصحية ورعاية المرضى والمصابين واعاقة حركة سيارات الاسعاف لاخلاء الجرحى مما يتطلب تحركاً دوليا جادا لتجريم تلك الممارسات التي تتعارض مع القوانين والاعراف الدولية والانسانية" .

