أخبار » عربي ودولي

خلال مسيرة جماهيرية

الحرس الثوري الإيراني يؤكد دعمه للمقاومة وفلسطين

20 آب / مايو 2021 04:03

طهرران
طهرران

طهران- الرأي

شارك الآلاف من الإيرانيين، في مسيرة جماهيرية كبيرة وسط العاصمة طهران، دعما للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48.

ورفع المشاركون في المسيرات لافتات تؤكد دعم الفلسطينيين والمقاومة الفلسطينية وتندد بجرائم الكيان وقوف الولايات المتحدة ودول أوروبية إلى جانب المعتدين الصهاينة.

وطالب المشاركون بموقف موحد من الدول والشعوب العربية والإسلامية، متماشياً مع الحجم الكبير للتعاطف العالمي مع الشعب الفلسطيني واغتنام هذه الفرصة للضغط على الاحتلال الصهيوني لوقف جرائمه.

وشارك في المسيرة، قادة الحرس الثوري الإيراني، في مقدمتهم اللواء حسين سلامي القائد العام للحرس، وأيضا ممثل حركة حماس في طهران، د. خالد القدومي، والسفير الفلسطيني صلاح الزواوي، وممثل حركة الجهاد الإسلامي ناصر أبو شريف.

وفي كلمته، أمام مسيرة طهران الحاشدة، قدم ممثل حركة حماس شرحا لآخر الأوضاع الميدانية وعن جرائم العدو، مؤكداً أن المقاومة ألحقت هزيمة نكراء بالاحتلال باعتراف وسائل الإعلام الإسرائيلية والمحللين الإسرائيليين أنفسهم.

وأوضح القدومي أن ما فعلته المقاومة في فلسطين تتجاوز تلك الهزيمة إلى فرض معادلة غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع الاحتلال ستجعله يحسب ألف حساب مستقبلا قبل الإقدام على أي اعتداء في القدس وبقية الأراضي المحتلة لأن المقاومة يدها على الزناد وتقف له بالمرصاد.

وأضاف أن هناك تضامن كبير غير مسبوق مع شعبنا الفلسطيني في كافة أنحاء العالم، ومع مطالبه في العيش بحرية والتحرر من الاحتلال، المقاومة ستقوم بواجبها دوماً ولن تترك شعبنا البطل عرضة للاستفراد الصهيوني في كل أنحاء فلسطين.

ولفت ممثل حماس إلى أن التضامن الدولي الإنساني اليوم، سواء على مستوى شعوب العالم الحر أو المستوى الرسمي الغربي أو بعض لجان الأمم المتحدة، يوصلنا إلى قناعات مهمة، أن الكيان الصهيوني خسر معركته الأخلاقية، ليتحول إلى عبء أخلاقي على المنظومة الغربية، وكذلك وبشكل تدريجي يصبح هذا الاحتلال عبئا على المنظومة الغربية التي فشلت في تبرير دعمها للكيان أمام شعوبها.

وشدد القدومي على أننا أمام فشل للمشروع الصهيوأمريكي وسطوتها وظلمه، وأننا نسير باتجاه انهاء الاحتلال وتحرير فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها.

بدوره وجه اللواء حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري الإيراني في كلمته، التحية الى شهداء الدفاع المقدس وشهداء المقاومة الفلسطينية وخاصة حامل راية المقاومة الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني والى جميع افراد الشعب الفلسطيني المضطهد وفي ذات الوقت المقاوم الباسل.

واضاف: " أعلن لكم يا شعب فلسطين، من قلب ايران، أن قلوبنا معكم، وكلنا اليوم فلسطينيون، وترتفع أيدينا كذلك الى السماء لطلب النصر لكم، وتابع: عندما تطلقون صواريخ "قاسم" نحو قلب الاحتلال، فنحن معكم، وهذا عهد أبدي خالد".

واضاف القائد العام للحرس الثوري الإسلامي: "بعد التخريب الذي وقع في نطنز، دمر مصنع صواريخ النظام الصهيوني، وانفجرت مصفاة حيفا واشتعلت النيران في "رافائيل" أكبر مجمع دفاعي لهذا النظام، وتعرض "الأمن الإسرائيلي" لهزائم لا نهاية لها، مضيفاً ان هذه الملحمة تغير يوم القدس إلى شهر القدس".

وتابع: "الاحتلال ظن أنه تجاوز حدود التهديدات وأصبح ذا مناعة، ونتيجة لذلك تم نسيان فلسطين، وظن أنه يمكن أن یجعل من فلسطين قاعدة الكيان الصهيوني".

وبين أن الاحتلال يتدخل في شؤون الدول ويخلق مشاكل لصناعتنا النووية، معتقداً أن نظام الأمن القومي للنظام الصهيوني لن يتضرر، لكن المشهد تغير فجأة. تعرضت سفنهم للهجوم في الأشهر الثلاثة الماضية.

وقال حسين سلامي إن هي المرة الأولى التي تتعطل فيها الملاحة والطيران الإسرائيلي وهذه هي المرة الأولى التي يتواجد فيها جميع المستوطنين في الملاجئ، وهذه هي المرة الأولى التي يجدون أنفسهم في ساحل البحر الأبيض المتوسط وسط بحر من النار.

وأكد أن كل تلك الأحلام أصبحت باطلة وكل من اعتمد على "اسرائيل"، أصبحوا نادمين ومرة أخرى اندفعت روح المقاومة والصمود في جسد الأمة الإسلامية، مبيناً أن القدس أصبحت تتألق في الدول الداعمة لإسرائيل كما أن الشعوب في الدول الأوروبية والأمريكية أصبحت تدعم فلسطين والعلم الفلسطيني أصبح يرفرف في قلب الدول الأوروبية.

وشدد اللواء سلامي أن قوة الشياطين في العالم تصدعت ...هذه الأحداث حقيقة، ( موازين القوى ) في الكرة الأرضية قيد التغيير، وظهرت فلسطين أخرى التي تقاوم بالصواريخ وبإمكانها ان تضرم النار في جميع المنشآت الصناعية والقواعد الجوية في إسرائيل. حيث تم استهداف الليلة الماضية 6 قواعد عسكرية لهذا الكيان، فهذه فلسطين جديدة يعترف العالم بها كقوة مقدسة.

ولفت القائد العام للحرس الثوري الى إن إسرائيل تعرضت للهزيمة والاكتئاب وجيشه تصدع، فهذا الاحتلال استطاع التحدث عن 5 دقائق من العملية البرية، وعندما أراد الاقتراب من غزة قاوم 5 دقائق فقط وعاد بسرعة.

وجدد دعم إيران دوماً لفلسطين، فمعركة فلسطين هي رمز لمعركة المسلمين مع مستكبري العالم، وإسرائيل هي رمز لجبهة الاستكبار في الغرب، وأن هزيمة إسرائيل هي رمز لهزيمة أمريكا.

وشدد على أن جغرافيا فلسطين ليست قطاع غزة فقط، بل إن فلسطين هي قلب كافة مسلمي العالم.  والآن الإسرائيليين والأمريكيين بين هزيمتين في هذه اللحظات، إذا تراجعا هزما واذا استمرا هزما، لإنهم محكومين بالهزيمة وهذا ليس مصير الصهاينة فقط ، بل من يكون معهم سيتعرض لمصيرهم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟