أخبار » تقارير

"غزة" تنفض غبار العدوان الإسرائيلي بحملة "حنعمرها"

24 آب / مايو 2021 10:18

E2D4LujXoAAWZmK
E2D4LujXoAAWZmK

غزة- الرأي

جنباً بجنب تكاتف أهالي قطاع غزة للملمت جراح مدينتهم بأكبر حملة تطوعية بعنوان "حنعمرها" لتنظيف الشوارع من آثار عدوان الاحتلال.

وشارك المئات من المواطنين، في أكبر حملة تطوعية أطلقتها بلدية غزة،تحت اسم “حنعمرها”؛ لإزالة آثار العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

وبدأت الحملة فيها أكثر من ألف متطوع من جمعيات ومؤسسات وأحزاب سياسية وعائلات المدينة، وفرق تطوعية مختلفة، بالإضافة إلى موظفي البلدية؛ من أمام برج الشروق المدمر.

وأعلن رئيس البلدية يحيى السراج، في كلمة له، انطلاق حملة “حنعمرها” بهدف تنظيف شوارع المدينة من آثار العدوان بمشاركة مجتمعية واسعة، وللتأكيد أن الشعب الفلسطيني قادر على إعادة إعمار ما دمره الاحتلال بسواعد أبنائه، وبمشاركة مؤسسات مختلفة من المجتمع المحلي.

تابع “السراج “وبيَّنت البلدية أن الحملة تستمر أسبوعاً كاملاً؛ بهدف تنظيف المدينة وشوارعها أوليًّا، وإعادة الحيوية والنشاط للمدينة، وإزالة مخلفات العدوان من الأرصفة والطرقات، وتسهيل الحركة في المدينة.

وأشار رئيس البلدية بدور المشاركين في الحملة من مؤسسات ومتطوعين، مؤكداً أن انطلاق الحملة اليوم هو نقطة بداية لإزالة آثار ما خلفه العدوان، والبدء في إعادة الحياة للمدينة ومرافقها الحيوية بمشاركة جميع فئات المجتمع، بدءًا بتنظيف شارع “عمر المختار” أكبر شوارع بغزة وفتح الطرق للمارّة.

وبين أنّ الحملة جاءت لتعزيز المشاركة المجتمعية في عملية إزالة آثار العدوان الإسرائيلي على القطاع ومن أجل الاستفادة من الطاقات والجهود الشبابية في إعادة الشكل الجمالي لمدينة غزة.

كما وكانت بلدية غزة أعادت فتح الشوارع، وصيانة خطوط المياه والصرف الصحي، التي تعرضت لأضرار نتيجة قصف الاحتلال لها، مؤقتًا وأوليًّا؛ بهدف تسهيل الحركة المرورية سيما لسيارات الإسعاف والطوارئ.

 

كخلية نحل

وأكد السراج أن البلدية سخّرت كل إمكانياتها وطاقاتها منذ بدء العدوان من أجل إزالة آثار العدوان أولًا بأول.

وأشار إلى أنهم عملوا خلال العدوان وتحت القصف على تعبيد الطرق التي دمرت، مشيرا إلى أن “الاحتلال عمد إلى تدمير البنى التحية وكل شيء، لكننا نقول له إنه يوجد في غزة ما يستحق الحياة، وستنهض غزة”.

وأضاف: “خلال الأحد عشر يومًا السابقة لم نستكِن، وعملنا جاهدين بكل عزيمة لخدمة المدينة وضمان استمرار الحياة وتخفيف آثار العدوان، وما استطعنا القيام بهذا الجهد لولا توفيق الله وتعاضدكم”.

وشكر كل المبادرين والمتطوعين، الذين جسّدوا حقيقة البذل والإيثار، أفراداً ومؤسسات، وشركات، وتنظيمات، سواء من خلال هذه الحملة وإمداد البلدية بكل ما تحتاجه.

بدوره؛ قال الشاب محمود عطية إن المشاركة الشبابية في حملة "حنعمرها" يعكس الرغبة الجامحة لدى الشبان والشابات في تقديم شيء لمدينتهم في أعقاب ما لحق بها من دمار واسع جرّاء تعمّد الاحتلال قصف مركز المدينة وتدمير المناطق التي كانت الأكثر نشاطاً وحيوية.

 وشدد على أهمية الحضور الشبابي خلال الفترة المقبلة في تنفيذ المبادرات المجتمعية والمشاركة الواسعة، بما يضمن إعادة جزء من شكل المدينة الذي كان قبل شنّ الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الذي استمر 11 يوماً على القطاع.

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟