أخبار » تقارير

الصيادين.. بين تقليص مساحة الصيد و ضياع موسم "السردين"

27 آب / يونيو 2021 05:32

vEhmD
vEhmD

غزة-الرأي

ينتظر الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة، بفارغ الصبر "موسم العتمة" وهو موسم صيد أسماك السردين، ويكون إقبال المواطنين عليها في الشهر الحالي من كل عام.

ومن خلال هذا الموسم يتم اصطياد كميات كبيره من السردين، قد تُمكن الكثير من الصيادين من الايفاء بالتزاماتهم وديونهم المتراكمة طوال الموسم، فضلاً عن القيام بأعمال الصيانة هم وشباكهم وغيرها.

غير أن هذا الموسم، جاء ليس كما تشتهي مراكب الصيادين، فقد أغلق الاحتلال الإسرائيلي البحر كلياً في وجه الصيادين لمده 11يوماً، وذلك بالتزامن مع عدوانه الأخير على قطاع غزة.

وبعد انتهاء العدوان تم تقليص مساحة الصيد إلى ستة أميال، مما أدي إلى نقص في كميات الصيد، وبالتالي عزوف الصيادين عن النزول للبحر، كون منطقة الـ 6 ميل تعتبر جرداء.

ورغم قرار الاحتلال الأخير بتوسعة مساحة الصيد إلى9 ميل، فقد بقي الحال على ما هو عليه، ذلك لأن ليالي الصيد الحالية قمرية ولا يجود فيها الصيد، وقليلاً ما يبحر فيها الصيادون.

ووفقاً لإفادة الإدارة العامة للثروة السمكية التابعة لوزارة الزراعة، فإن انتاجية المصيد من كافة الأسماك المتنوعة لهذا اليوم الأحد 14 طن، وأمس كانت 13طن.

يذكر أن الاحتلال يمنع تسويق الأسماك من غزة للضفة الغربية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض حاد في أسعار الأسماك.

وتجتمع على الصيادين، مآسي تقليص مساحات الصيد ومضايقات الاحتلال، بالإضافة الي تهالك معدات الصيد من مراكب وشباك بسبب منع الاحتلال ادخال قطع الغيار ومعدات الصيد.

مأساة ومنع

بدوره؛ قال نقيب الصيادين نزار عياش، أن واقع الصيادين في قطاع غزة يزداد سوءاً يوماً بعد الآخر، داعياً إلى الضغط الدولي على سلطات الاحتلال لوقف الانتهاكات ضد الصيادين الذين يتعرضون لحصار بحري منذ 14 عاماً.

وقال عياش  في تصريحات صحفية  إن قوات الاحتلال تسمح فقط للصيادين بالإبحار بمسافة 9 أميال بحرية، وهذه المساحة الضيقة لا تكفي لكي يتحرك بها نحو (1000) قارب، يعتاش من ورائها قرابة (4500) صياد.

 وأشار إلى أن الاحتلال، يحتجز نحو (27) حسكة صيد و(60) محركا، وهو ما يعطل نشاط الصيادين ويمنع عليهم توسعة أعمالهم ورفد السوق المحلي باحتياجاته من البروتين.

ولفت عياش أن زوارق الاحتلال الحربية ألحقت في أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة أضرارا بمعدات الصيادين وقواربهم، تنوعت بين الحرق، والتخريب، واستهداف الورش.

وشدد نقيب الصيادين أن سلطات الاحتلال تمنع إدخال مستلزمات صيد ضرورية عبر المعابر، وأهمها مادة "الفيبرجلاس"، وقطع غيار ومعدات ثقيلة، ما أدى إلى فقدان الصياد قدرته على ممارسة هذه المهنة.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟