أخبار » تقارير

مشاريع الأون لاين بغزة .. ميتة مع وقف التنفيذ

29 آب / يونيو 2021 11:29

F100701YZ10
F100701YZ10

غزة-الرأي- آلاء النمر

منذ تاريخ العاشر من شهر مايو وحتى اليوم الأخير من شهر يونيو، تسجل المشاريع التجارية عبر منصات التواصل الاجتماعي بقطاع غزة، موتاً بطيئاً وكساداً واضحاً في حركتها التي حكم ضدها الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال إغلاق معبر كرم أبو سالم.

ويمكن حساب الفترة الزمنية بشكل آخر، فقد مر عيد الفطر على الفلسطينيين تحت سطوة العدوان، وها هو عيد الأضحى على مشارف القدوم والبضائع لا زالت مكدسة في موانئ اسدود، مع ارتفاع الخسائر الفادحة لدى التجار وأصحاب المشاريع الخاصة.

في الآونة الأخيرة شهدت المشاريع الخاصة نجاحاً بارزاً، ما ساعد على تشجيع التسوق عبر الانترنت، ولكن هذه التجارة أول المتأثرين بإغلاق المعابر وعرقلة الاحتلال للبضائع والتضييق على طبيعة ما يسمح بدخوله إلى غزة.

تطول القائمة التي يرصدها الاحتلال بالممنوعات من البضائع المستوردة، حتى ماركات الملابس يصنفها الاحتلال بين مسموح وممنوع، عدا عن تأخير إدخال شاحنات البضائع عن قصد، لتكبيد أصحاب المشاريع والتجار خسائر فادحة.

وشهدت أسعار بعض السلع ارتفاعا ملحوظًا في ظل نقصها من الأسواق المحلية، في حين نفذت بعض السلع نهائيا، ما ساعد على تكاتف ظهور الأزمة في المنطقة.

من أيام العيد

الثلاثينية إيمان فضل واحدة من أصحاب المشاريع الخاصة، حيث تعمل في توريد البضائع الموصى عليها من قبل الزبائن من تركيا إلى قطاع غزة، ولكن الاحتلال هو العقبة الأولى.

تقول إيمان: "بضائع العيد لا زالت منذ عيد الفطر في ميناء اسدود، ولم يراعي الاحتلال أن الحاجيات تلزم لأغراض إحياء مراسم العيد، وهو أدنى احتياجات المواطنين في قطاع غزة".

مشروع إيمان منذ خمسين يوماً متوقف عن الحركة، فكل آمال مشروعها تستند على حركة المعابر، ولكن الاحتلال يتعمد افتعال الخسائر وتشديد الحصار.

عشرات المشاريع المشابهة، المتعلقة بتجارة الانترنت توقفت بفعل تشديد الحصار، رغم أن هذا النوع من التسوق هو صيحة العصر، إلا أنها معاقة بعقوبات الاحتلال ضد قطاع غزة.

زيادة البطالة

من جهته، ذكر مدير عام المعابر بوزارة الاقتصاد في غزة، رامي أبو الريش، أن الاحتلال الإسرائيلي يسمح منذ بداية العدوان، بإدخال جزئي للبضائع، كبعض السلع الأساسية من المواد الغذائية والأدوية والأعلاف ومحروقات للسيارات.

وقال أبو الريش في تصريحات صحفية  إن سياسة الضغط والحصار مستمرة ويمنع الاحتلال إدخال المواد الخام للمصانع التي تعطل بعضها خلال العدوان الأخير.

وأكد أن استمرار إغلاق معبر "كرم أبو سالم" يعود بالسلب على جميع التجار ويشل حركة التجارة، ويزيد معدلات البطالة في ظل إغلاق بعض المحال التجارية والمصانع.

وأضاف "قبل العدوان الأخير على غزة، كان يدخل أكثر من 400 شاحنة عبر المعبر يوميًا، ولكن حاليا لا تزيد عدد الشاحنات الواردة عن 80".

وأشار مدير عام المعابر، إلى أن الكثير من البضائع مكدسة في الموانئ ومخازن شركات النقل في الكيان الإسرائيلي، "وهو ما يزيد من خسائرهم بسبب دفع "أرضية" لأصحاب الشركات والموانئ الإسرائيلية".

ولفت إلى أن الاحتلال يمنع تصدير الخضراوات عبر المعبر إلى الضفة الغربية والدول العربية، وهو ما يزيد من متاعب المزارعين الذين اضطروا لتسويق منتجاتهم بأسعار رخيصة.

ومنذ سنوات، يمنع الاحتلال إدخال العديد من السلع والمواد الخام تحت ذريعة "الاستخدام المزدوج".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟