أخبار » تقارير

أبرزها تنفيذ 74 مشروعاً تطويرياً بقيمة 20 مليون دولار

سياسات جديدة" و"رزمة مشاريع".. أبرز ملامح إنجازات المجلس البلدي بغزة

07 آب / سبتمبر 2021 08:57

241476055_4414194115336900_9089922279643929749_n
241476055_4414194115336900_9089922279643929749_n

غزة- الرأي

بعد مرور عامين على استلام المجلس البلدي دفة بلدية غزة في أغسطس 2019، برزت ملامح خطة المجلس وانجازاته جلية لسكان المدينة، باعتماد سياسات جديدة ورزمة مشاريع تطويرية، تهدف إلى خدمة نحو مليون مواطن في ساعات النهار، و700 ألف في المساء، والارتقاء بواقع الخدمات المقدمة وتعزيز الصورة الإيجابية عن البلدية لدى الجمهور.

ورغم التحديات الجمة والأزمات الكبيرة التي واجهت عمل المجلس البلدي، إلا أنه استطاع مواصلة العمل وضمان استمرار الخدمات المقدمة للمواطنين، واعتماد سياسات جديدة في التعامل مع المواطنين وتحسين الخدمات المقدمة في المدينة.

ومن أبرز هذه السياسات: الانفتاح على المجتمع وتعزيز المشاركة المجتمعية، تسهيل الإجراءات، تحسين واقع المياه والصرف الصحي، الحفاظ على جمال المدينة وسلامة مواطنيها، وتعزيز الاستثمار في أملاك البلدية، وتفعيل المراكز وتعزيز مشاركة المرأة والشباب في صناعة القرار.

المشاريع التطويرية

ووضع المجلس البلدي سياسة ومنهجية واضحة لاختيار المشاريع التطويرية في المدينة، واعتمادها وتوزيعها على الأحياء السكنية أهمها: حاجة المنطقة للمشروع، ووجود كثافة سكانية ومؤسسات خدماتية، وشمول المشاريع لكافة أحياء ومناطق المدينة، وأولوية مشاريع الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، ونسبة التزام السكان بالدفع لخدمات البلدية.

وبلغ عدد المشاريع التطويرية في الفترة من 2020 وحتى أغسطس 2021م، 74 مشروعاً بقيمة إجمالية بلغت نحو 20 مليون دولار بتمويل صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية ومؤسسات محلية ودولية، وفقاً للأولويات التي حددتها الخطة التنموية.

وشملت المشاريع المنفذة مجالات مختلفة منها: مشاريع تطوير البنية التحتية، ومشاريع خدماتية، وصيانة الطرق، ومشاريع في مجالات الصحة والبيئة والمياه والصرف الصحي، والخدمات الأخرى.

ويسعى المجلس البلدي إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة وتنفيذ مشاريع تطويرية، وفق الإمكانيات المتاحة للبلدية، عبر تحسين علاقاتها مع المؤسسات المختلفة وتجنيد الأموال اللازمة لهذه المشاريع.

صيانة الطرق

وأولت البلدية عملية صيانة الطرق أهمية خاصة، ضمن جهودها في تحسين حياة السكان، فقد انجزت صيانة نحو 50 ألف متر مربع من الشوارع والطرق والمفارق الرئيسة في المدينة، بمادة الإسفلت الساخن والبلاط، بقيمة إجمالية بلغت نحو مليون دولار.

وهدفت أعمال الصيانة إلى تحسين حالة الطرق وتسهيل حركة المرور عليها، كما تم الاستعانة بمادة الإسفلت البارد في أعمال صيانة الحفر الصغيرة.

واتبعت البلدية معايير محددة في اختيار طرق ومناطق المدينة للصيانة أبرزها: حيوية الشارع والكثافة السكانية، نوع الشارع من حيث رئيس أم فرعي، عدد السكان، ووجود مراكز صحية ومستشفيات، وجود مدارس ورياض أطفال وجامعات، وجود حرف ومحال تجارية وبنوك، إضافة إلى ربطه بين عدة شوارع. واهتمت البلدية بتحديث وتطوير منظومة محوسبة لعمليات صيانة الطرق تحقق العدالة والشفافية.

تنظيم المدينة

واعتمد المجلس البلدي نظام البناء الجديد المعدل للعام 2020 والذي يضبط العلاقة التنظيمية والقانونية بين البلدية والمالكين بما يحقق المصلحة العامة لتنظيم المدينة ومصلحة المواطنين، وقامت البلدية بتحديث المخطط الهيكلي للمدينة، عبر إعادة تصميم منطقة توسعة النفوذ جنوب المدينة، لتلائم رؤية المدينة واحتياجات المواطنين، إلى جانب تحديث بيانات المخطط التفصيلي لكامل المدينة وحوسبتها على أنظمة المعلومات الجغرافية، والمشاركة في مشروع المدن المتكاملة بالتعاون مع البنك الدولي بمشاركة 4 بلديات من الضفة الغربية.

وانتهج المجلس البلدي سياسة المشاركة المجتمعية في تنظيم المدينة ورفع التعديات عن المرافق العامة، وظهر ذلك جليًا في عملية إعداد المخطط التفصيلي للواجهة البحرية وتقسيمات المناطق حسب الاستخدام بمشاركة الجهات ذات العلاقة.

وأعدت البلدية مخططًا تنفيذيًا لتطوير الواجهة البحرية على مراحل متعددة، واستحدثت قسماً للواجهة البحرية مسؤول عن إدارتها ومتابعة أعمال التطوير فيها، وأنشأت حديقة عامة مجاورة للنادي البحري، إلى جانب مشروع تركيب وصيانة أبراج الإنقاذ، ونقل الأكشاك، لتحسين مظهر الواجهة وإتاحة الرؤية للمصطافين على الكورنيش، وحالياً تم البدء بتنفيذ مشروع إنشاء دورة المياه المعروفة بـ (الحمام الذكي).

ولم يغفل المجلس البلدي عن حقوق المواطنين وتعويضاتهم؛ حيث وضع ملف تعويضات شارع خليل الوزير (رقم 3) على الطاولة، في سبيل فتح الشارع وحل مشاكل الاختناق المروري، كما عمل المجلس على إعادة هيكلة إجراءات العديد من المعاملات بما يحقق مصلحة المواطن وتخفيف القيود والإجراءات، ضمن سياسة تسهيل الإجراءات وتطوير الخدمات.

الصحة والبيئة

وفي سبيل تحسين الواقع والبيئي في مدينة غزة، اتخذ المجلس البلدي جملة من الخطوات والأنشطة، أبرزها:

• مشروع معالجة النفايات الطبية الخطرة بتقطيع وتعقيم هذه النفايات عبر جهاز "الميكرويف"، حيث ساهم في إنهاء مشكلة الغازات والدخان السام المنبعث من محرقة مستشفى الشفاء، والذي يتسبب بأذى لسكان المنطقة المجاورة.

• تنفيذ مشاريع نوعية تتعلق بالإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة في مدينة غزة للحد من مشاكل تراكم النفايات والمكاره الصحية، مثل: مشروع الحاويات المطمورة على كورنيش غزة، مشروع توريد وتصميم حاويات لفرز النفايات الصلبة، واحتضان مبادرات لإعادة تدوير النفايات الصلبة.

• تشكيل لجان خاصة لتحسين وتطوير الأعمال والأداء في جمع وترحيل النفايات الصلبة ولا سيما في الفترة المسائية وتنفيذ خطط ومشاريع جديدة ونوعية.

• استخدام تقنيات ومنهجيات جديدة لمعالجة المشكلات التي تؤرق المواطنين مثل: شكاوى انتشار الحشرات والبعوض، وظاهرة انتشار الكلاب السائبة بإنشاء محمية خاصة.

• تنفيذ واحتضان المبادرات المتعلقة بالقضايا الاجتماعية والبيئية بالتعاون مع لجان الأحياء والمجتمع المحلي، مثل: تعاونية البحر إلنا، ومبادرات تنظيف المقابر، ومبادرات التشجير في الأحياء، إلى جانب تعزيز دور وحدة الضبط السلوكي على شاطئ البحر.

• إدارة موسم الأضاحي والحد من ظاهرة الذبح العشوائي في موسم العيد من خلال ترخيص 35 مذبحًا مؤقتاً ضمن شروط صحية وبيئية محددة، زيادة عدد الأضاحي داخل المسلخ البلدي، تفعيل نظام الرقابة والمخالفات على المتسببين بالمكاره الصحية والبيئية، وتنفيذ حملة توعوية قبل عيد الأضحى.

• تطوير الأنظمة المعمول بها في تحرير الاخطارات ومخالفات المكاره الصحية للحد من التجاوزات البيئية والصحية وتعزيز ثقافة الحفاظ على النظافة والبيئة، وتنفيذ مشاريع تعزيز المعرفة والوعي ونشر الثقافة الصحية والبيئية عبر تفعيل قسم الإرشاد السلوكي وبناء القدرات.

• تزيين شوارع وأحياء المدينة بالمزروعات وأشجار الزينة، والمحافظة على نظافة الشوارع عبر تخصيص ورديات لجمع وترحيل النفايات.

المياه والصرف الصحي

وحققت البلدية في عهد المجلس الحالي عدة إنجازات في سبيل تحسين واقع المياه والصرف الصحي، ضمن خطة استراتيجية تنموية من خلال تنفيذ مشاريع كحفر الآبار وتحلية مياه البحر وتمديد شبكات جديدة، بشكل متوازي، مع تنفيذ نشاطات ارشادية وتوعوية للحفاظ على المياه والحد من استخدام الآبار الامتصاصية.

ومن أبرز الإنجازات:

• تحسن نوعية وكمية المياه الواصلة إلى منازل المواطنين في مناطق عديدة، بعد تشغيل محطة تحلية مياه البحر شمال مدينة غزة، وضخ 5 آلاف كوب من المياه يوميًا، وإيقاف 15 بئرًا للمياه نظرًا لشدة نسبة الملوحة فيها شمال غرب المدينة.

• معالجة مشكلة شح المياه في المناطق المرتفعة وخاصة في فصل الصيف بحفر 8 آبار مياه جديدة لضمان وصول المياه للمنازل في تلك المناطق.

• التخفيف من تداعيات أزمة انقطاع التيار الكهربائي بتزويد بعض آبار المياه بخطوط كهرباء دائمة، وتمديد خطوط بديلة وإنشاء محطات الطاقة الشمسية في مرافق البلدية.

• زيادة رقعة المناطق المشمولة بشبكة الصرف الصحي إلى 85 % من مساحة المدينة، بتمديد 20 كم من الشبكة الجديدة واستبدال 10 كم من الشبكة القديمة.

• تنفيذ مشاريع لمعالجة مشكلات تجمع مياه الأمطار في المناطق المنخفضة بالمدينة، وتحسين شبكة تصريف الأمطار، وتهيئة برك التجميع، وتحسين وضع التصريف بوضع حلول فنية جديدة.

• تحسين مواصفات المياه المعالجة وفق الشروط الصحية والبيئية بعد تشغيل محطة المعالجة جنوب مدينة غزة على مدار الساعة بإنشاء محطة توليد طاقة شمسية بمقدار 1 ميجا وتخفيف الضغط عن المحطة بضخ 40% من مياه الصرف الصحي إلى محطة المعالجة المركزية شرق البريج.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟