دخلت الأسيرة المقدسية الجريحة إسراء رياض جميل جعابيص (37 عامًا) من بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، يوم الاثنين، عامها الإعتقالي السابع على التوالي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، أن الأسيرة جعابيص اعتقلت بتاريخ 11/10/2015 أثناء قيادتها لسيارتها في الشارع المحاذي لبلدة الزعيم، ووجهت لها سلطات الاحتلال زورًا وبهتانًا تهمة محاولة تنفيذ عملية بواسطة السيارة، وقد أصيبت بحروق شديدة في كافة أنحاء جسمها، بعد أن اندلعت النيران داخل السيارة.
ولاحقًا صُدر بحقها حكم بالسجن لمدة 11 عامًا، وعند اعتقالها تركت خلفها طفلها الوحيد بعمر الزهور، وقد تنقلت في عدة سجون وتقبع حاليًا في سجن "الدامون".
وتعاني الأسيرة جعابيص كثيرًا من الم الجروح والحروق، وهي بحاجة لإجراء عدة عمليات جراحية بشكل مستعجل، إلا أن إدارة السجون تماطل في تقديم العلاج الازم لها.
وبالرغم من ذلك تمكنت اسراء من اجتياز الثانوية العامة قبل ثلاثة اعوام ,وتنشط كثيرا في الاعمال اليدوية، و تشارك اخواتها في كافة النشاطات.
يذكر أن وزارة المرأة في غزة أطلقت أمس الاثنين، حملة دولية تضامنا مع الأسيرة جعابيص بعنوان "لنحميها" بالتعاون مع وزارات ومؤسسات حقوقية ونسوية.

