أخبار » تقارير

مختبر الزراعة البيطري محطة مركزية لاستهلاك حيواني آمن

02 آب / ديسمبر 2021 08:15

-900340237
-900340237

غزة-الرأي - آلاء النمر

تتكاثف الجهود المضنية على عتبة المحطة الأولى التي يحط فيها المنتج الوافد من الخارج، شريطة تعلقه بالحيوانات أو المحاصيل الزراعية أو حتى بيض التفريخ الخاص بالطيور، ما يلزم إجراء عدد من الخطوات الجادة لتأمين صحته العامة والتأكد من سلامة التفاصيل، والتي يعد المعبر مكانها الأول لاستلام شهادة صحية موثقة لكل حيوان.

الأطباء البيطريين في المحطة الأولى يكن لهم القرار الأول بصحة الدواب المستوردة أو عدمها، من الخلال الفحوص الأولية التي تجري تباعا، وبعض المنتجات يجري عليها بعض الشك في وضعها فيتم تحويلها للفحص الدقيق داخل المختبرات المركزية التابعة لوزارة الزراعة.

تحدثت "الرأي" مع الطبيب والمدير العام للخدمات البيطرية في وزارة الزراعة حسن عزام، لمعرفة الخدمات التي ينجزها المختبر المركزي، إلا أن قائمة الإنجازات التي يقدمها المختبر المعزز بأحدث الأجهزة المتطورة لا تنتهي، وهو محطة لا يمكن التغاضي عنها لتجنب الأمراض والأوبئة خاصة تلك التي تشترك بين الإنسان والحيوان.

ويركز الطبيب عزام في إجراءاته المخبرية على كشف الأمراض الوبائية المشتركة بين الإنسان والحيوان، كفحص الطيور الدائم دون تراخي لتمحيصها من إصابتها بإنفلونزا الطيور، وكذا الفحص المخبري الأكيد للأبقار والتي تحمل في بعض الأحيان لمرض الحمة الملطية وهو مرض خطير جدا ينتقل من عبر لحمها أو حليبها.

وأجرى المختبر المركزي كما أخبرنا الطبيب عزام فحوصا على بذور الأسماك المحلية في قطاع غزة، للتأكد من خلوها من الأمراض الوبائية، وأصدر المختبر شهادات مخبرية تفيد بالإفراج عن بذور البيض وتوظيف الإمكانات اللازمة لفقسه.

ويصل متوسط إجمالي عدد الفحوصات السنوية التي يتم اجراءها في المختبر البيطري أكثر من 80ألف عينة على مدار العام، أما عدد العينات لإنفلونزا الطيور وصلت لـ900 عينة فحص.

وقال المدير العام عزام إنه يوجد لدى لمختبر ما يسمى بالمسح الوبائي، وهو يختص بأخذ عينات عشوائية من الحيوانات لتعميم الحالة الصحية على المزارعين وأصحاب المؤسسات التي تعنى بتربية المواشي أو الطيور.

ولا يبخل المختبر المركزي البيطري عن تقديم خدمات صحية أو تطعيمات أو فحوصات لأي من التجار أو أصحاب المزارع الصغيرة أو حتى المواطن العادي الذي يمتلك مجموعة من الطيور أو الدواجن، فهو مستعد لإجراء فحوصات شاملة بطلب من صاحب المزرعة، بحسب الطبيب عزام.

ويحتوي المختبر المركزي على ثلاث أقسام رئيسية ومهمة لإنتاج الفحوصات بعد أخذ العينات من الحيوانات والطيور، ويعنى كل قسم بمهمة مستقلة عن غيرها، فضلا استخدامه لأحدث الأجهزة المطورة والعصرية لنتائج دقيقة وصحيحة مئة بالمئة.

وأكد الطبيب البيطري عزام لـ"الرأي" على أن قطاع غزة منذ عام 2006 لم يشهد دخول حالة وبائية لها علاقة بعدوى الطيور أو الحيوانات، وذلك بعد الإجراءات الوقائية والاحترازية المشددة التي تجريها المختبرات التابعة لوزارة الزراعة، بهدف حماية المستهلك والتاجر والصحة العامة للمواطنين، واصفاً ذلك بتقدم نوعي يشهد له.

ويبقى القطاع متفوقاً بكل أدواته القليلة رغماً عن أساليب الحصار الممارسة ضد قطاعات الزراعة والتجارة والصناعة، وهذا بحد ذاته نجاحا لا يمكن التغافل عنه.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟