استقبل المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الأحد، وفدا من حملة المقاطعة – فلسطين، لتدشين حملة زيارات على المؤسسات الاعلامية وتوزيع ميثاق الشرف الإعلامي عليها، وانطلقت من المكتب الإعلامي الحكومي باعتباره مظلة العمل الإعلامي وشريكا أساسيا ضمن حملة المقاطعة، وإضافة لعدة فعاليات أخرى خلال يناير الحالي والتي تم الإعلان عنها مسبقا خلال مؤتمر صحفي، ولتعزيز التعاون المشترك واستثمار الحقل الإعلامي لخدمة أهداف الحملة في مناهضة التطبيع.
وكان في استقبال الوفد سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، ود. تيسير محيسن مستشارة الوزارة للشؤون الخارجية، ومحمود الفرا مدير العلاقات العامة والمحتوى، بينما ضم الوفد الضيف كلا من د. باسم نعيم رئيس حملة المقاطعة - فلسطين، والوكيل أحمد محيسن في الهيئة العامة للشباب والثقافة، ولفيف من أعضاء حملة المقاطعة – فلسطين.
وأكد نعيم على أن ما تمارسه إسرائيل من شيطنة المنطقة والعمل على تطويع الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي فهو بلا أدنى شك يصب في خدمة مصالح دنيئة ومحاولة فجة لتضييع الحق الفلسطيني.
وبين د. نعيم أنه يتوجب علينا أن نبذل كل الجهود والخطط التي تحد من شيطنة المنطقة، خصوصا في ظل عدم إحياء المجتمع الدولي أو اكتراثه بأي بيانات وتصريحات تنص على مناهضة التطبيع ورفضه، مشجعا على ضرورة التصرف العملي للحد من هذه الظاهرة وتثبيت الحق والتراث والهوية الفلسطينية.
وفي ذات السياق، أكد د. نعيم على أهمية دور المكتب الاعلامي الحكومي في تفعيل حملة المقاطعة، وحشد المؤسسات الإعلامية لتعزيز مبدأ مواجهة التطبيع. مؤكدا على كون الاعلام الحكومي هو أحد الركائز الاساسية في تنفيذ اجراءات مقاطعة الدول المطبعة ومواجهة التطبيع.
وشكر د. نعيم الاعلام الحكومي على اهتمامهم بتسليط الضوء على هذه المبادرة ودعوتهم الدائمة بترسيخ الثقافة والقيم الفلسطينية، داعيا الجميع للعمل من أجل نصرة هذه الحملة والتصدي للتطبيع بكافة أشكاله.
من جهته ثمن أحمد محيسن دور الاعلام الحكومي في دعم كل المبادرات والحملات التي من شأنها خدمة قضيتنا الفلسطينية والاهتمام المتواصل أن يكون اعلامنا معول بناء لنيل حقوقنا، لافتا إلى أنه قد تم البدء بتنفيذ برزمة برامج وأنشطة لمواجهة التطبيع وتعزيز ثقافة مقاطعة الاحتلال، باعتبار أن الحملة قد ارتأت أن يكون هذا العام الحالي 2022م هو عام مناهضة التطبيع.
من جهته، شدد سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي على أهمية أهداف حملة المقاطعة – فلسطين، وأن المكتب الإعلامي الحكومي وكونه شريك في هذه الحملة فهو على أتم الجهوزية لتفعيل جميل السبل لإنجاحها، مؤكدا على وجوب العمل على انجاح جميع الفعاليات التي تدعو إلى مواجهة التطبيع والتوعية حول مقاطعة الاحتلال،
وأشار معروف إلى ضرورة أن تكون هذه الأهداف عامة يتبناها جميع أفراد شعبنا وجميع الجهات المعنية، مع العمل عليها بشكل جاد وبناء استراتيجيات جديدة لمواجهة هذه الحملة الممنهجة ضد الهوية الثقافية الفلسطينية.

