مع بداية موسم الشتاء تزداد الأعباء على أكتاف طواقم الشرطة البحرية المختصة بتوفير الأمن والأمان لمرافق الصيد والصيادين وممتلكاتهم من أي مخاطر قد تحدث نتيجة المنخفضات الجوية وارتفاع منسوب الأمواج واشتداد هبوب الرياح، بالإضافة إلى حماية الجبهة الداخلية من مخاطر ثغرات الحدود البحرية لأعمال التهريب والمتعلقات الأمنية.
وللحديث عن مهام الشرطة البحرية في فصل الشتاء والخدمات التي تقدمها للصيادين التقت مجلة الشرطة بمدير الشرطة البحرية عقيد رامي نوفل الذي أكد أن فصل الشتاء له خصوصية حيث يتم إفراد خطة كاملة تأخذ بعين الاعتبار كافة الظروف المتوقع حدوثها في المنخفضات الجوية بما يضمن سلامة الصيادين.
وأضاف: "تولي الشرطة البحرية اهتماماً خاصاً بالصيادين ومعداتهم، الذين يقومون بمهنتهم وسط مخاطر كبيرة لاسيما في الشتاء، وتقدم لهم الخدمات والمساعدة في حال تعرضهم لأي حوادث من غرق مراكبهم أو تعرضها للضرر نتيجة الرياح الشديدة والأمواج".
وترفع الشرطة البحرية خلال الشتاء من حالة الجهوزية وتنشر طواقمها في جميع المحافظات قبل بدء المنخفض الجوي، للتأكد من سلامة مراكب الصيد والتمديدات الكهربائية فيها بالإضافة إلى إجراءات السلامة والأمان المتبعة أثناء مزاولة مهنة الصيد داخل البحر.
في ذات السياق، أوضح العقيد نوفل تقوم الشرطة البحرية بالتعميم على الصيادين بإغلاقها حركة الملاحة البحرية والصيد في حال اشتداد المنخفض الجوي إلى حين هدوء المنخفض بما يحقق السلامة لهم مع أخذ كافة التدابير اللازمة لسلامتهم .
وذكر العقيد نوفل تُكثف الشرطة البحرية من دورياتها الأمنية على طول الحدود البحرية خاصة في أوقات الشتاء وعدم الرؤية بشكل واضح، مما يُسهل ويزيد من الثغرات الحدودية، والتي تعمل البحرية جاهدةً في السيطرة عليها، لحفظ الجبهة الداخلية من أي مخاطر.

