كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الخميس، أن نتائج تشريح جثمان الشهيد عمر أسعد (80عاماً)، تؤكد تعرضه للتعذيب، وهو ما يُكذب رواية الاحتلال حول استشهاده.
وكان المُسن "أسعد" قد استشهد خلال تعرضه للتعذيب والتنكيل على يد جنود الاحتلال قبل أسابيع قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت "هآرتس" أن نتائج التشريح أثبتت تعرض الشهيد أسعد لجلطة قلبية حادة نتيجة تعرضه للعنف الخارجي وهو ما يناقض رواية جيش الاحتلال بأنه لم يقم بتعذيبه.
وأوضحت الصحيفة أن الشهيد أسعد من قرية جلجليا شمال رام الله اعتقل واحتجز في الثاني عشر من كانون ثاني/يناير الجاري تحت البرد الشديد بعد نصب جنود الاحتلال حاجزاً مباغتاً في القرية.
وادعى جيش الاحتلال قبل أيام أن جنوده لم يقوموا بأي فعل من شأنه التسبب بوفاة الشهيد "أسعد"، وأنهم فوجئوا بوفاته بعد تغطيه عينيه وفمه بالإضافة إلى تقييد يديه تحت البرد الشديد.

