أخبار » تقارير

اقتحامات الأقصى الاستفزازية..الوجه القذر للاحتلال

19 تموز / أبريل 2022 10:23

Minfo-3b5f948a
Minfo-3b5f948a

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

اعتداء صارخ وتشويه واقتحام واستفزاز لمشاعر المسلمين أجمع، ممارسات متعددة الصور والأشكال، واستفزاز لمشاعر المصلين والتهديد بذبح قرابين في شهر رمضان، هذه كلها عناوين لانتهاكات الكيان المسخ ضد المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي أشعل الشرارة وكانت البداية لجولة من الاشتباكات والاعتقالات التي لم تنته حتى اللحظة.

 

وتأتي تلك الاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى ومداخله، أمام ناظري العالم العربي والدولي، وفي الوقت الذي تهرول فيه العديد من الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال، متناسية جراح فلسطين والأقصى والقدس التي تنزف تحت نير الاحتلال، فيما يتجاهل المجتمع الدولي والدول الكبرى الراعية والحامية لإسرائيل كل الجرائم والأفعال الشنيعة التي تنتهكها بحق الأقصى والمصلين.


أعمال استفزازية

ولا يمضي عام واحد بدون أن تشهد ساحات القدس والأقصى أكثر من محاولة لانتهاكها، ليثور الفلسطينيون مدافعين عنه ويسقط منهم العشرات ما بين جريح وشهيد، فيما لا يتوان جنود الاحتلال عن الاعتداء على الصغير قبل الكبير.

وصبيحة أمس الاثنين، عادت قوات الاحتلال لاقتحام المسجد الأقصى في محاولة لتأمين الاقتحامات المستفزة للمستوطنين، وإخراج المصلين، تلبية لدعوات أطلقتها منظمات الهيكل المزعوم بمناسبة عيد الفصح العبري.

وأفادت مصادر محلية بالقدس، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بأعداد كبيرة المسجد الأقصى، في محاولة لإخراج المصلين من باحاته تهيئة لاقتحامات المستوطنين الاستفزازية، وفرضت حصاراً على المصلى القبلي، واعتلى القناصة أسطح المسجد الأقصى والبنايات المجاورة له.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال منعت الشبان تحت سن الـ 25 عاما من دخول الاقصى، وأغلقت محيط شارع الواد بالبلدة القديمة بالقدس، تزامناً مع اقتحام المستوطنين للمسجد.

استهداف النساء وكبار السن

وفي الجمعة الثانية من شهر رمضان، مارس جنود الاحتلال أعمالاً وحشية بحق المقدسيين عقب اقتحام باحات المسجد الأقصى، من بينها الاعتداء على النساء وكبار السن.

ورصدت لقطات مصورة لحظة اعتداء أحد جنود الاحتلال على فتاة فلسطينية بالضرب، حيث ركض نحوها وضربها ثم أكمل طريقه، كما أظهرت لقطات أخرى اعتداء الجنود على مجموعة من كبار السن، حيث قاموا بدفعهم بقوة وضربهم لإجبارهم على مغادرة باحة المسجد، فيما لاحقت قوات الشرطة المصلين، واعتدت عليهم بالضرب في الساحات.

واستمرت الاقتحامات بالتزامن مع اعتداءات الاحتلال على المصلين، ومنع المواطنين من الوصول للمسجد الأقصى، حيث تفرض حصارًا عند أبوابه، كما وضعت حواجز حديدية لمنع دخول أي مصل بالتزامن مع الاقتحامات.

عدوان قذر

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة، أكدت أن ما يتعرض له المسجد الأقصى عدوان قذر تجاوز الخطوط الحمراء، وهو تدنيس لمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإيذان بالدخول الفعلي لتنفيذ مخططهم القذر بإقامة الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك.

 

وقالت الأوقاف في تصريح لها:" إن الصمت أمام هذا العدوان السافر، سيُحفز قادة الاحتلال على استكمال المخطط "الصهيوني" نحو هدم الأقصى وإقامة الهيكل".

وأضافت:" إن قضية الأقصى هي قضية المسلمين الأولى والكبرى، وعليه فالواجب مُتعين في حق الأمة بأسرها بإنقاذ المسجد الأقصى وحمايته من المخططات الصهيونية الاجرامية".

ودعت الوزارة إلى إعلان النفير العام والتحرك على جميع الصُعد والمستويات لإيقاف هذا العدوان الخطير، حتى يدرك العدو خطورة عدوانه وعواقبه والخيمة، مشددةً على أن الثمن الذي سيدفعه أكبر بكثير من أوهام حاخاماته الكاذبة.

كما طالبت جميع القوى الوطنية والإسلامية وجميع أبناء الشعب الفلسطيني ب الأرض لهيباً تحت أقدام الغزاة في كل مكان، من الداخل المحتل، والضفة الغربية والقدس وغزة، والتحرك وبذل ما بالوسع لنصرة المسجد الأقصى المبارك .

 

وكانت جماعات استيطانية قد دعت إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى بمناسبة عيد الفصح اليهودي، الذي بدأ صباح الجمعة ويستمر أسبوعاً.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟