نظمت الهيئة العامة للشباب والثقافة، وقفة تضامنية مع الأسير المريض في سجون الاحتلال ناصر أبو حميد، أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.
وشارك في الوقفة رئيس الهيئة الأستاذ أحمد محيسن، والمدراء العامين ومدراء الدوائر وموظفي الهيئة، وممثلين عن فصائل العمل الوطني ولفيف من الشخصيات الاعتبارية، إضافة إلى أعضاء المجالس الاستشارية للهيئة، والمراكز الشبابية والمؤسسات الثقافية التابعة للهيئة.
وأكد رئيس الهيئة خلال كلمة له، أن الوقفة التضامنية تعبر عن غضب الشعب الفلسطيني من استمرار سلب الاحتلال حرية وحقوق الأسرى في سجون الاحتلال وأن قضية الأسرى حاضرة في قلوب ووجدان الفلسطينيين كافة.
وقال محيسن: "يخوض الأسرى الفلسطينيين معركة مع الاحتلال تحت راية علم فلسطين"، مشددًا على ضرورة تكثيف الفعاليات والأنشطة والحملات الشعبية المساندة للأسرى وقضيتهم العادلة.
وأشار محيسن إلى أن التقارير الطبية تكشف أن الأسير أبو حميد يعاني من ظروف صحية خطيرة للغاية، نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تعرض لها على مدار سنوات طويلة.
وتخلل الوقفة عدة كلمات طالبت المؤسسات الدولية بالتدخل الفوري للإفراج عن الأسير ناصر أبو حميد وانهاء معاناته وانقاذ حياته، ورفع المشاركون في الوقفة صور الأسير أبو حميد ولافتات تضامنًا مع الأسرى في سجون الاحتلال وتؤكد على أن قضية الأسرى في مقدمة اهتمامات أبناء الشعب الفلسطيني.
يذكر أن الأسير ناصر أبو حميد مصاب بسرطان الرئة منذ قرابة عام، وبسبب المماطلة في إجراء الفحوص الطبية له وتقديم العلاج تدهورت حالته جدًّا، ودخل في غيبوبة لأيام طويلة قبل أن يبدأ العلاج الكيميائي، وقبل نحو شهرين توقف تقديم العلاج له بعد عدم تقبل جسده، وبعد مماطلة أجرى الاحتلال فحوصا شاملة له تبين أنه وصل لمرحلة "ميؤوس منها"، وأنه في أيامه الأخيرة.
واعتقل الاحتلال أبو حميد للمرة الأولى وكان عمره لم يتجاوز 11 عاما، وتبعتها 4 اعتقالات، وكان آخرها الاعتقال الأخير في نيسان/أبريل 2002 على خلفية مشاركته في عمليات مقاومة قتل خلالها 7 من المستوطنين، وحكم إثرها عليه بـ7 مؤبدات و50 عاما.
ويُعد ناصر واحد من 5 أشقاء جميعهم معتقلون في سجون الاحتلال، وهدم الاحتلال منزل العائلة خمس مرات، ومنع والدته من زيارته لسنوات طويلة، وتوفي والده وهو داخل السجن، ولم يتمكن من المشاركة في تشييع جثمانه، وقضى في سجون الاحتلال حتى الآن أكثر من 30 عامًا.
رابطة علماء فلسطين تحذر من خطورة استمرار منع الأذان وإغلاق المسجد الإبراهيمي

