غزة-الراي
عقدت وزارة الأسرى والمحررين بغزة لقاء منبر الحرية للحديث حول "سياسة الإهمال الطبي وإضراب المعتقلين الإداريين" وذلك بمشاركة عدد من أهالي الأسرى وفصائل العمل الوطني والإسلامي والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى.
بدوره ، اكد مدير عام العلاقات العامة والإعلام: بوزارة الأسرى والمحررين أ. صابر ابو كرش على ان سياسة الإهمال الطبي والإعتقال الإداري باتت سيفًا وحملاً ثقيلاً على كاهل الحركة الأسيرة، داعيا الى وجود تحرك رسمي وشعبي وفصائلي موحد لنصرة الأسرى.
وأوضح أبو كرش أن تدويل قضية الأسرى لم يبلغ المستوى المطلوب، وعلى كافة الأذرع الدبلوماسية الفلسطينية أن تتحرك بكل قوة لوضع قضية الأسرى بكل تفاصيلها أمام المحافل الدولية. وقدم تحيته الى المقاومة الفلسطينية مؤكدا أن طريق صفقات التبادل هو أقصر الطرق نحو تحرير الأسرى وكسر قيدهم.
من ناحتيه ، أكد مسؤول ملف الأسرى بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أ. عوض السلطان خلال اللقاء أن الاحتلال أصبح يستخدم الاعتقال الإداري لتصفية حسابات شخصية مع بعص الأسرى، وإضراب الأسرى الإداريين متواصل ولاعودة عنه إلا بانهاء سياسة الاعتقال الإداري.
واوضح أن الاحتلال قام بفرض عقوبات كبيرة على الأسرى المضربين وخلال الأسبوع القادم سينضم دفعة جديدة من الأسرى الإداريين للإضراب، مؤكدا أن جلسات الحوار مع إدارة السجون لم تفضي إلى نتائج.
وبين أن الأسرى المضربون يثقون في شعبنا الفلسطيني في كل مكان لدعمهم ومساندتهم، مطالبا المستوى الرسمي الفلسطيني أن يأخذ وضعه الطبيعي في إطار يرتقي لحجم تضحيات الأسرى.

