نظمت الهيئة العامة للشباب والثقافة في غزة، بالتعاون مع رابطة الفنانين الفلسطينيين، اليوم الخميس، مخيمًا تعايشيًا لنخبة من الفنانين الفلسطينيين في مجالات الإنشاد والدراما والمسرح، وذلك ضمن مخيماتها الصيفية "أنا الفلسطيني".
وشهد المخيم الذي أقيم في منتجع النور السياحي وسط قطاع غزة، فقرات إنشاد ومدائح نبوية بمناسبة الذكرى العطرة للمولد النبوي الشريف، إضافة إلى فقرات فنية وفلكلور شعبي، واسكتشات مسرحية، ومسابقات ثقافية، وفقرات رياضية وترفيهية، وسط تفاعل المشاركين وأجواء مليئة بالمرح والسعادة.
ورحب رئيس الهيئة أحمد محيسن بالفنانين المشاركين في المخيم، مبينًا أنه يأتي تكريمًا لهم على جهودهم التي يبذلونها للنهوض بالمشهد الثقافي الفلسطيني، وخدمة القضايا والثوابت الوطنية من خلال الفنون بأشكالها المتنوعة.
وأشار محيسن خلال حديثه لـ "الرأي" إلى أهمية الفنون والإبداع بمختلف أشكاله لدعم القضية الفلسطينية، وتعزيز الرواية الفلسطينية على المستوى الدولي في مواجهة رواية الاحتلال المزعومة، والتصدي لمحاولات شيطنة النضال الفلسطيني، وكشف المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، مشددَّا على ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والأهلية لخدمة الثقافة الفلسطينية وتعزيز دورها المجتمعي المهم.
من جهته، عبر الفنان التشكيلي فتحي غبن لـ "الرأي" عن سعادته بالمشاركة في المخيم، مؤكدًا على أهمية تنفيذ مثل هذه الأنشطة بشكل دوري ومستمر لدورها في التفريغ النفسي عن الفنانين ومنحهم دفعة قوية لتقديم مزيد من الإبداع الفني.
بدوره، ذكر الممثل جواد حرودة خلال حديثه لـ "الرأي" أن المخيم يساهم في تعزيز أواصر العلاقة والانسجام بين الفنانين، ويتيح الفرصة لتبادل وجهات النظر والخبرات بينهم، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك لتقديم أعمال فنية مميزة تحظى بإعجاب الجمهور الفلسطيني.

