غزة-الرأي
بحثت الهيئة العامة للشباب والثقافة بغزة، سُبل تعزيز التعاون المشترك مع جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني الجزائرية لتنفيذ برامج ومشاريع مشتركة متنوعة تخدم شرائح المجتمع الفلسطيني.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الهيئة الأستاذ أحمد محيسن، وفدًا من الجمعية يترأسه رئيس مكتب الجمعية في فلسطين الأستاذ شادي جنينة، بحضور المدير العام الشباب في الهيئة الأستاذ جمال العقيلي، والمدير العام للعمل الأهلي والآداب الأستاذ سامي أبو وطفة.
ورحب محيسن بالوفد الزائر، مثمنًا جهود جمهورية الجزائر الشقيقة الرسمية والشعبية لدعم نضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه وحماية مقدساته وإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدًا أن الجزائر تتخذ موقفًا حازمًا من التطبيع مع الاحتلال وتجرَّم المطبعين.
وأشاد رئيس الهيئة بالجهود المميزة التي تبذلها جمعية البركة والمشاريع التي تنفذها لخدمة المجتمع الفلسطيني، وشريحة الشباب على وجه الخصوص، مؤكدًا على أهمية تضافر جهود المؤسسات الحكومية والمؤسسات والجمعيات لتقديم الدعم للشباب الفلسطيني وتعزيز صمودهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة بسبب حصار الاحتلال المستمر منذ أكثر من 15 عامًا.
واستعرض محيسن أبرز المشاريع والبرامج التي نفذتها الهيئة خلال العام الحالي ومشاريعها المستقبلية أهمها برنامج تمويل المشاريع الريادية للشباب، وبرنامج القرض الحسن للزواج بقيمة إجمالية تزيد عن مليون دولار، إضافة إلى تنفيذ مسابقات ثقافية متنوعة، ومسابقات دورية لاختيار أفضل مركز ثقافي وأفضل مركز شبابي، لافتًا إلى أن الهيئة تشرف على عمل ما يزيد عن 60 مركز شبابي، و 90 مركز وجمعية ثقافية منتشرة في كافة محافظات قطاع غزة.
من جهته، أشاد جنينة بدور الهيئة في دعم الشباب الفلسطيني رغم الظروف الصعبة، مؤكدًا أن جمعية البركة تحرص على تقديم كافة الخدمات والدعم المادي والمعنوي للمجتمع الفلسطيني؛ نظراً لصعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها كافة أفراد المجتمع، مؤكدًا أن ما يتم تقديمه يُعد مساهمة من الشعب الجزائري لدعم وإسناد وتعزيز صمود أشقائهم أبناء الشعب الفلسطيني.

