أخبار » الأخبار الحكومية

هنية: صمود أهالي "48" يعزز صمود الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية

03 تشرين أول / يناير 2010 10:15

غزة-الرأي:

أكد رئيس الوزراء إسماعيل هنية إن صمود الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948 يعزز صمود الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وشدد على أن الشعب الفلسطيني سيلتقي مجددًا في القدس محررةً. وثمن دور قيادات الشعب الفلسطيني في الداخل ومن بينهم رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان ورئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح وأعضاء الكنيست العرب.

وجاءت تصريحاته في كلمة وجهها عبر الهاتف في مسيرة نظمها حشد من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام "48" قبالة معبر بيت حانون من الجهة الشرقية، وذلك للمطالبة بكسر الحصار عن قطاع غزة وتنديداً بالجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على الحدود مع غزة.

وكان المئات من المواطنين والمتضامنين الدولييين, قد شاركوا في مسيرة "الحرية لغزة" قبالة معبر بيت حانون شمال القطاع رفضاً واستنكاراً لاستمرار فرض الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وانطلقت المسيرة التي دعت إليها اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود, ظهر الخميس, من أمام محطة حمودة متجهة نحو معبر بيت حانون , حيث ضمت عدة شخصيات سياسية واعتبارية، وبعض الفعاليات والأطر الشعبية وضحايا الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

وأكد الناطق باسم الحكومة طاهر النونو في كلمة الحكومة التي ألقاها أن الرسالة الأهم من تلك الفعالية موجهة للاحتلال الإسرائيلي أن الحصار لن يؤتي نتائجه التي فُرض من أجلها, وأن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله لرفع الظلم عنه. وشدد على أن "الشعب الفلسطيني سيبقى، وسيزول من ارتكب بحقه الجرائم، وأنه سيواصل العمل للزج بقادة الاحتلال الإسرائيلي في السجون وتقديمهم للمحاكم الدولية".

وفي تعقيبه على بناء مصر الجدار الفولاذي على حدودها مع القطاع، قال النونو: "إن أية جُدر هدفها تركيع المواطن الفلسطيني الثابث على حقوقه فاشلة، لأن الفلسطيني سيبقى متمسكًا بها، مجددًا رفضه بناءَ ذلك الجدار لأنه لن يضيف أي جديد لأمن مصر فأمن غزة ومصر واحد".

وأوضح أن بعض الدول العربية تقف صامتة تجاه ما يحدث وأخرى لا ترغب في حصار غزة، مؤكدًا أن الحكومة ستبذل كافة جهودها مع الدول العربية لإصدار موقف موحد لتطبيق قرارات جامعة الدول العربية لإنهاء الحصار عن الشعب الفلسطيني.

من ناحيتها, ألقت الطفلة الناجية من الحرب الأخيرة على غزة سامية رضوان كلمة باسم أطفال غزة قالت فيها إن الاحتلال أثبت من خلال حربه أنه يريد الإبادة الكلية للأطفال، مضيفةً أنه تجاوز كافة الخطوط الحمراء وكافة قوانين حقوق الإنسان والمواثيق والشرائع الدولية التي تقضي بحماية الأطفال. ودعت جميع المؤسسات الناشطة في مجال الطفولة لعمل خطة طارئة من أجل حماية هؤلاء الأطفال وتقديم الدعم المادي والنفسي لهم كباقي أطفال العالم.

كما شارك في المسيرة التضامنية عدد من الحاخامات اليهودية الين قالوا: "نحن لا نريد دولة لليهود في فلسطين لأنها ليست أرضنا الحقيقية, فالحرية لفلسطين وغزة والقدس، وقلوبنا معكم في ذكرى النكبة التي ألمت بكم قبل عام".

تظاهرة لفلسطينيي الداخل

وفي الجهة الأخرى من المعبر تظاهر حشد من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام "48" ، وذلك للمطالبة بكسر الحصار عن قطاع غزة وتنديداً بالجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على الحدود مع غزة.

وتزامنت المظاهرة التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي الـ"48"مع الذكرى السنوية الأولى للحرب الإسرائيلية على القطاع، والتي راح ضحيتها أزيد من 1400 فلسطيني. ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية بالإضافة إلى الشعارات المنددة بالحصار المفروض على القطاع والمطالبة بإنهائه وإدخال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية إلى أهالي غزة الذين هم بأمّس الحاجة إليها.

وردد المتظاهرون ومن بينهم رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان وأعضاء الكنيست العرب بالإضافة إلى ممثلين عن الحركة الإسلامية, الهتافات المنددة بالحصار والجدار الفولاذي. ودعا المشاركون في المظاهرة إلى وحدة الصف الفلسطيني ودعم الحوار بين حركتي فتح وحماس، بالإضافة إلى دعوتهم أهالي قطاع غزة إلى الصبر والصمود ومواجهة الحصار بمزيد من الثبات.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟