أكد نادي الأسير الفلسطيني، أن الأسير نور الدين جربوع (27 عامًا) والمعتقل منذ التاسع من أبريل/ نيسان العام الجاري، بعد إطلاق النّار عليه وإصابته بعدة إصابات بليغة، يعاني ظروفاً صحية خطيرة.
وبين النادي أن إصابة الأسير خلال اعتقال أسفرت عن شلل جزئيّ، حيث احتجز في بداية اعتقاله في مستشفى "رمبام" الإسرائيليّ، ولاحقًا نُقل إلى "الرملة"، وإلى مستشفى "أساف هروفيه" عدة مرات.
وقال: "منذ اعتقاله تعرض لجريمة الإهمال الطبيّ ولظرف احتجاز صعبة، أدى ذلك إصابته بالتهابات، وتقرحات حادة في جسده، وتعمّدت إدارة السّجون بعدم توفير فرشة خاصة له، ونتيجة لعدم قدرته على الحركة أدى إلى حدوث هذه التّقرحات، وأدى ذلك إلى إصابته بالتهابات خطيرة".
وأضاف "نتج عن الإصابة البليغة إلى جانب إصابته بالشلل، إحداث فتحة في ظهره بجرح طوله 25 سم، وبعمق 10 سم، ولم يلتئم مكانها".
ولفت إلى أن الإهمال الطبيّ أدى إلى تعفن في منطقة الإصابة، وطرأ تدهور خطير وإضافي على وضعه الصحي، ورغم ذلك نقلته إدارة السّجون إلى سجن "الرملة"، رغم حاجته الماسّة البقاء في المستشفى".
وأشار نادي الأسير إلى أنّ إدارة السّجون لم تكتف فعليًا بإهماله طبيًا على مدار الفترة الماضية، بل كانت تصر على تقييده بالأصفاد، رغم إصابته بالشلل.

