أدانت وزارة الأسرى والمحررين في غزة، الاعتداء الهمجي والاقتحام الذي تعرض له منزل الأسير القائد وليد دقة، صباح اليوم الأحد، في بلدة باقة الغربية بالداخل المحتل.
وفي تصريح صحفي وصل "وكالة الرأي"، وصفت الوزارة اقتحام منزل الأسير "دقة" بـ "الإرهابً المنظم" الذي تمارسه شرطة الاحتلال.
وقالت: "إن عمليات الملاحقة والتضييق التي يتعرض لها أسرانا الأبطال والأسرى المحررون وخاصة في الداخل المحتل والتي تستهدف الوجود الفلسطيني بشكل عام، لن تنجح في تغيير قواعد الالتفاف حول أسرانا الأبطال ونصرة قضاياهم".
وأكدت أن تلك السياسة "جزء من المخططات العنصرية والفاشية التي تمارسها حكومة الاحتلال بحق شعبنا في الداخل المحتل".
يشار إلى أن الأسير دقة (60 عاماً) من بلدة باقة الغربية داخل أراضي العام 48، ومعتقل منذ عام 1986 ومحكوم بالسجن المؤبد الذي حُدد لاحقاً بـ (37 عاما) وأضاف الاحتلال على حكمه لاحقاً عامين آخرين.
وخلال عام 1999 ارتبط بزوجته سناء سلامة، ورزق منها عام 2020 بطفلة أسماها "ميلاد" عبر تهريب نطفة محررة.
والأسير دقة من الأسرى المعتقلين قبل "اتفاقية أوسلو"، وقد أنتج خلال سنوات اعتقاله العديد من الكتب والدراسات والمقالات التي واجه بسببها عدة عقوبات كالعزل الانفرادي والنقل التعسفي وغيرها.

