غزة - وكالة الرأي
استنكرت الهيئة الفلسطينية المستقلة لملاحقة جرائم ( الإحتلال الإسرائيلي) العدوان الذي قام به جيش الإحتلال على مدينة نابلس امس الاربعاء، والذي أسفر عن استشهاد 11 شهيداً من بينهم طفل ومسنان، وإصابة أكثر من مائة فلسطيني من بينهم سبعة إصابات وصفت بالخطيرة ليرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام الجاري إلى (61) شهيداً.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قد اقتحمت حارة الشيخ مسلّم على أطراف البلدة القديمة في نابلس وحاصرت منزلاً، وسط إطلاق نار كثيف أسفر عنه استشهاد كل من عدنان بعارة (72 عاما)، ومحمد عنبوسي (25 عاما)، وتامر ميناوي (33 عاما)، ومصعب عويص (26 عاما)، وحسام اسليم (24 عاما)، ومحمد عبد الغني (23 عاما)، ووليد دخيل (23 عاما)، وعبد الهادي الأشقر (61 عاما)، والطفل محمد شعبان (16 عاما)، وجاسر قنعير (23 عاما)، والمسن عنان عناب (٦٦عاماً)،
وقالت الهيئة في بيانها :"ولم يتوقف عدوان جيش الإحتلال عند هذا الحد بل قامت بمنع الطواقم الطبية من الوصول إلى المكان لنقل الشهداء والمصابين، كما ومنعت الإعلاميين أيضاً من تغطية الأحداث وإيصال عين الحقيقة إلى العالم حيث أصيب ثلاثة صحفيين بنيران الإحتلال خلال تغطيتهم إقتحام مدينة نابلس".
وأوضحت الهيئة في عدة بيانات سابقة أن ما بقوم به (الإحتلال الإسرائيلي) ما هو إلا خرق واضح وصارخ لكافة المعاهدات والإتفاقيات والأعراف الدولية ،خاصة اتفاقية جنيف الرابعة 1949 وما نصت عليه المادة( 3 )،(13).
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بضرورة التدخل العاجل لوقف مجازر جيش الإحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
كما تعهدت الهيئة برفع مذكرة إلى المدعي العام بمحكمة الجنايات الدولية بكافة الجرائم المرتكبة بحق شعبنا من أجل تقديم قادة الإحتلال للمحاكمة أمام كافة المحاكم الدولية بشكل عام ومحكمة الجنايات الدولية على وجه الخصوص.

