قالت وزارة العمل إن المرأة الفلسطينية قدمت مساهمات كبيرة في القوى العاملة، كما نص قانون العمل الفلسطيني رقم (7) لسنة 2000 على العديد من المواد القانونية الخاصة التي تنفرد بتنظيم عمل المرأة، وتحرص وزارة العمل على التأكد من تطبيقها في مواقع عمل المرأة.
وأضافت الوزارة في بيان لها ذكرى بمناسبة يوم المرأة العالمي، أن نسبة مشاركة المرأة من القوى العاملة بلغت نحو 19%، أما في القطاع العام فقد بلغت نسبة النساء 47٪ من إجمالي الموظفين بحسب ديوان الموظفين العام حتى شباط 2022، كما أن نسبة النساء الحاصلات على درجة مدير عام فأعلى تصل 14٪.
وأشارت الوزارة أن هذه الإحصائيات تثبت جدارة المرأة ونجاحها في كافة الميادين، فهي الأم الحنون المربية صانعة الأبطال، وهي الزوجة السند لزوجها وهي المناضلة، والعاملة في آن واحد.
وعبرت الوزارة عن فخرها بما قدمته ولا تزال المرأة الفلسطينية في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها، وفي ظل الاعتداءات المتكررة التي يُمارسها الاحتلال بحقها.
وأكدت دعمها الكامل وتمكينها للمرأة الفلسطينية لكي تقوم بواجبها في تنمية مجتمعها والدفاع عن حقوقها، ومواصلة العمل من أجل مجتمع يُقدر نجاحاتها، ويفخر بإنجازاتها، ويرفض التمييز بكل أشكاله.
وبينت الوزارة في بيانها أن الثامن من شهر آذار/مارس من كل عام، يحمل خصوصية جميلة، وذكرى مميزة، للمرأة التي كانت ولا تزال الحاضر والماضي والمستقبل، حيث مثلت المرأة الفلسطينية ولا زالت جزءاً أساسيًا من النضال الفلسطيني من أجل الاستقلال والعدالة، تقف جنبًا إلى جنب مع أخيها الرجل في مختلف المجالات.
وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فقد بلغ في منتصف العام 2022 عدد الإناث (المقدر) في فلسطين 2.7 مليون بنسبة 49٪ من إجمالي عدد السكان المقدر. وقد بلغ عدد النساء العاملات في قطاع غزة في العام 2022م نحو 38000 عاملة.

