ناشد المكتب الإعلام الحكومي، كافة المؤسسات الدولية والحقوقية بالاهتمام بكافة الجرحى الفلسطينيين وتوفير كامل احتياجاتهم، في ظل حصارٍ مطبقٍ على أهالي قطاع غزة، وإجراء العمليات اللازمة لهم في محاولةٍ للحد من معاناتهم بعد الإصابة.
وعدّ الإعلام الحكومي في بيان له، في الذكرى الخامس والخمسين، ليوم الجريح الفلسطيني الذي يصادف في 13 مارس من كل عام، باليوم الوطني المهم الذي يحييه أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات بتنظيم العديد من الفعاليات الرسمية والشعبية الوطنية؛ وفاءً للجرحى وتقديراً لتضحياتهم ولمعاناتهم المتواصلة، وتذكيرًا للعالم بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، حيث أصدر الرئيس الراحل ياسر عرفات قد مرسومًا رئاسيًا بتاريخ 13/3/1968 يقضي بتحديد يوم الثالث عشر من آذار من كل عام يومًا للجريح الفلسطيني.
ووجه المكتب الإعلامي الحكومي التحية والتقدير لكل الجرحى الفلسطينيين الذين يمثلون أنموذج الصمود والتحدي والنضال، فالجريح هو الشاهد الحي على ظلم وبشاعة المحتل الإسرائيلي المنتهك لكافة الشرائع والقوانين الدولية، حيث بلغ عدد الجرحى الفلسطينيين منذ الانتفاضة الأولى أكثر من ربع مليون جريح.
وتطلع المكتب بأهمية بالغة لهذا اليوم لما له من دورٍ وأثرٍ مهم للجرحى الأبطال الذين واصلوا مسيرة العطاء والبناء والحرية، وما قدموه دفاعاً عن حقوق شعبهم ووطنهم، وأن ذلك سيبقى خالداً في ذاكرة شعبنا الفلسطيني وشاهداً على جرائم الاحتلال التي ترتكب كل يوم بحق شعبنا.
ودعا إلى ضرورة حفظ كافة حقوق الجريح الفلسطيني في محاولة لتعويضهم عن معاناتهم المستمرة التي تمتد إلى كافة تفاصيل حياتهم، من حق العلاج والتوظيف والتعليم، وحقه في تقاضي راتبه بالذات جرحى مسيرات العودة الذين لم يتم اعتماد أسمائهم ضمن كشوفات الجرحى الفلسطينيين والبالغ عددهم (1100) جريح.
وحث المكتب وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى ضرورة تسليط الضوء على جرائم الاحتلال ضد الصحفي الفلسطيني الذي يتعرض لمحاولات استهدافٍ متواصلة وانتهاكاتٍ يومية صارخة من ضربٍ وإطلاق نارٍ وسحلٍ، في محاولة لتقييد عملهم وثنيهم عن مواصلة دورهم في إيصال الصوت الفلسطيني للعالم.

