بسرعة بانت الايام الربيعية وما يصاحبها من هموم صحية ومتاعب بيئية مختلفة.
..ومع بدء بواكير فصل الربيع ، هناك عدة روابط مرضية وصحية لدى الكثيرين بالشعور بالتعب والإرهاق ومشكلات الدورة الدموية، فتغيير درجات الحرارة يؤثر في الشرايين وضغط الدم. وأولى أيام فصل الربيع هي الأصعب على الجسم إذ تحتاج الساعة البيولوجية لوقت للتأقلم مع طول النهار وارتفاع درجات الحرارة. هنا بعض النصائح من خبراء صحة المان لمساعدة الجسم في التأقلم السريع على تغير الفصول وهي:
- الحركة: الإكثار من الحركة والمشي في ضوء الشمس يساعد في تنظيم إنتاج الهورمونات في الجسم ولاسيما هورمون السيروتونين الذي يرتبط إفرازه بضوء الشمس.
- تغيير حرارة الماء أثناء الاستحمام: يساعد تغيير حرارة الماء أثناء الاستحمام بين البارد والساخن، على الاستعداد لفصل الربيع.
- التغذية الصحية: الاعتماد على الفاكهة والخضر والفواكه المجففة تساعد في التخلص من الشحوم التي جمعها الجسم في فصل الشتاء.
- الفيتامينات: إذا استمر الشعور بالإجهاد وضعف التركيز فيمكن أن تساعد أقراص الفيتامينات والمواد المعدنية في الإسراع من تأقلم الجسم مع تغيير الطقس.
رشاقة الربيع مع السمك
مع بداية فصل الربيع يرغب الكثيرون في التخلص من الدهون المتراكمة خلال الشتاء والتمتع بالرشاقة، الأمر الذي يتطلب اللجوء إلى الأطعمة الخفيفة. ويعد السمك مفتاح هذه الرشاقة المنشودة، وذلك لكونه غنيا بالعناصر الغذائية مثل البروتين السهل الهضم والأحماض الدهنية أوميغا 3 والفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى قلة سعراته الحرارية.
وقالت الجمعية الألمانية للتغذية إن السمك مع السلطة أو الخضراوات يمثل وجبة خفيفة، مشيرة إلى أن السمك يمتاز بأنه سهل الهضم للغاية، نظراً لخلوه من النسيج الضام مقارنة بمصادر البروتين الحيواني الأخرى مثل اللحوم. وتنصح بتناول الأسماك القليلة الدسم مثل السالمون البحري وسمك القد وسمك موسى، بالإضافة إلى المأكولات البحرية، حيث يقل محتوى الدهون فيها عن 2%.
من ناحية أخرى، شدد كبير الطهاة الألماني مارتن فولكيلت، على ضرورة شراء السمك الطازج، وهو ما يمكن تمييزه من خلال رائحته الزكية التي تفوح منها رائحة البحر ولونه اللامع. وفي حال عدم التأكد من جودة السمك الطازج فينبغي حينئذ اللجوء إلى المنتجات المُجمّدة المضمونة. وأوضح أن سرعة فساد السمك ترجع إلى قلة النسيج الضام فيه واحتوائه على الماء بنسبة عالية، ناصحا بعدم شراء السمك الطازج وتخزينه، بل شرائه في يوم الطهي نفسه.
علاج حساسية الربيع
تتمثل مشكلة الحساسية في صعوبة تجنب مسبباتها، لا سيما الحساسية الناتجة عن حبوب اللقاح في فصل الربيع. لكن اتباع بعض الخطوات والطرق العلاجية يساهم في تقليل المعاناة:
أولى خطوات العلاج تتم عادة عن طريق العقاقير الطبية التي تندرج ضمن قائمة مضادات الحساسية وتعمل على التصدي للمواد الغريبة على الجسم والتي تسبب الزكام وانسداد مجري التنفس. وأحياناً يتعين استخدام البخاخ لحل مشكلات التنفس الناتجة عن الحساسية. لكن عيوب أدوية علاج الحساسية هي أن الكثير منها يتسبب في الشعور بالتعب والإجهاد.
وينصح الخبراء الألمان بتجنب مثيرات الحساسية سواء أكانت في عطور أو روائح طعام معينة، لكن من الصعب جداً تحقيق هذا الأمر لمن يعانون من حساسية حبوب اللقاح. وهنا ينصح الخبراء من يعانون من هذه الحساسية بالاستحمام وغسل الشعر جيداً قبل النوم، لأن عدم فعل هذا يزيد من خطورة وصول هذه الحبوب لمكان النوم وبالتالي سيستنشقها الإنسان طوال الليل.
ولا تقتصر معاناة بعض مرضى حساسية حبوب اللقاح على فترات الربيع فحسب بل تمتد طوال العام عندما يحدث خلل في جهاز المناعة الذي يتعامل مع بعض مكونات المواد الغذائية بنفس طريقة رد فعله على حبوب اللقاح، وهنا تظهر أعراض الحساسية عند تناول بعض المواد الغذائية حتى بعيداً عن فصل الربيع.
أما العلاج المناعي فيصلح للبالغين والأطفال بداية من عمر السادسة وهو يعتمد في الأساس على علاج أسباب الحساسية وكلما بدأ العلاج به مبكراً، كانت النتائج أكثر فاعلية. ويحتاج هذا النوع لصبر طويل، إذ يستغرق العلاج نحو ثلاثة أعوام يتم خلالها حقن المريض بشكل مستمر بجرعات تزيد تدريجياً من المادة التي يتحسس منها، بهدف قتل هذا التحسس لدى جهاز المناعة.

