عدت وزارة شؤون المرأة، ارتقاء الأسير القائد الشهيد خضر عدنان داخل السجون الإسرائيلية بعد إضراب بطولي عن الطعام استمر 86 يوم، جريمة إعدام واضحة تستوجب ردع الاحتلال ومحاسبة قادته في المحاكم الدولية "، مبرقه بالتعزية والمواساة لزوجته الصابرة "أم عبد الرحمن" وذوي الشهيد كافة.
وقالت الوزارة في بيان وصل " الرأي" نسخة عنه:" إن الجريمة الإسرائيلية الجديدة، تدق ناقوس الخطر ، الذي حذرت الوزارة منه مراراً وتكراراً، بالنسبة للأسيرات المريضات في سجون الاحتلال وعلى رأسهن الأسيرة المريضة "إسراء الجعابيص"، مجددة مطالبتها للمؤسسات الحقوقية والدولية وخاصة اللجنة الدولية للصيب الأحمر بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسيرات المريضات وتقديم العلاج اللازم لهن، لما "يتعرضن من إهمال طبي واضح ".
وأوضحت الوزارة أن الأسيرات يتعرضن كباقي الأسرى للتعذيب، وسوء المعاملة، أثناء التحقيق ، حيث تمارس سلطات الاحتلال التعذيب وإساءة المعاملة بهدف نزع الاعترافات من المعتقلات الفلسطينيات ولاحقاً إدانتهن في محاكم تفتقر لضمانات المحاكمة العادلة.
وجددت الوزارة،دعوتها بضرورة تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين، وفي القلب من هذه القضية "الأسيرات" في سجون الاحتلال، والبالغ عددهن 29 أسيرة وفقاً لتحديثات عام 2023، مشيرة إلى مواصلة سلطات الاحتلال انتهاك حقوق الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، خلافاً لاتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1987، وخلافاً لقواعد الأمم المتحدة النموذجية لمعاملة السجناء لعام 1955.
وبينت الوزارة جهودها الحثيثة في تفعيل قضية الأسيرات الفلسطينيات على عدة محاور منها " البعد الوطني المتعلق بالمناصرة وإبراز معاناة الأسيرات وتضحياتهن، والبعد المتعلق بفضح انتهاكات الاحتلال ضد الأسيرات بأشكال وسبل عديدة وفعاليات ميدانية، والبعد الآخر يخص البعد الإنساني والمتعلق بتحسين بيئة الأسيرات داخل السجون الإسرائيلية".
يذكر أنه وفقاً للإحصائيات الخاصة بالأسيرات داخل سجون الاحتلال، فإن عدد الأسيرات 29، معظمهن في (سجن الدامون)، منهم الأمهات7، القاصرات 3، المريضات 5، والجريحات 10، وهناك من الأسيرات اللواتي أنجبن داخل سجون الاحتلال وعددهن 9.

