تفقد وفد من وزارة التربية والتعليم العالي آثار القصف والعدوان الإسرائيلي الغاشم الذي طال مدرسة ذات الصواري الثانوية للبنات شمال غزة.
وضم الوفد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية د. محمود مطر، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. أحمد أبو ندى، ومدير عام وحدة العلاقات الدولية والتعاون الدولي أ. أحمد عايش النجار، ومدير تعليم الشمال أ. جواد صالحة، ومدير الدائرة الإدارية أ. أحمد أبو هربيد.
واستنكر مطر هذا العدوان، لافتاً إلى أن الوزارة تبذل الجهود الكبيرة مع الدول المانحة لبناء المدارس، لكن الاحتلال وبكل بساطة وبدون أدنى مبرر يقصف هذه المدارس ويُلحق الضرر والتخريب فيها.
من جهته أوضح أبو ندى، أن الوزارة وبرغم قلة الإمكانيات فإنها عملت منذ الصباح على إعادة ترميم ما دمره الاحتلال في مدرسة ذات الصواري وذلك من أجل استئناف الدراسة فيها يوم غد الخميس، حيث أدى القصف إلى حرمان مئات الطالبات من تلقي دروسهن هذا اليوم.
بدوره خاطب النجار العالم من خلال كلمة باللغة الإنجليزية أوضح فيها أن الاحتلال يمتلك أسلحة دقيقة يستطيع تجنب الأماكن والمؤسسات التعليمية والمدنية، لكن رغم ذلك يتعمد وبكل عدوانية استهداف وتدمير المدارس والمؤسسات التعليمية وتعريض الأطفال الفلسطينيين للخطر في انتهاك سافر لكافة المواثيق والأعراف الدولية.
وطالب النجار المجتمع الدولي الوقوف عند مسؤولياته بهدف لجم الجيش الإسرائيلي ومنعه من ارتكاب المزيد من الجرائم ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وفلسطين بأسرها.

