حملت وزارة الأسرى والمحررين بغزة، الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية عن تداعيات تصاعد عمليات القمع والاقتحام المتكررة لغرف وأقسام الأسرى.
وأوضحت الوزارة اليوم الاثنين، إنها هذه الإجراءات، تهدف لزعزعة استقرار الأسرى، والقضاء على الحراك الذي ينوي الأسرى القيام به دعمًا ونصرة للأسير وليد دقة.
وكانت إدارة سجون الاحتلال نقلت صباح اليوم، الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير القائد أحمد سعدات وعددًا من رفاقه إلى جهة غير معلومة، بعد اقتحام غرفهم وتفتيشها بشكل استفزازي.

