منع رئيس مجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي مناسبة كانت ستعقدها النائبة الديمقراطية الفلسطينية- الأمريكية رشيدة طليب لإحياء ذكرى النكبة صباح اليوم في أروقة "الكونغرس" ، مجبراً إياها على نقلها إلى مجلس الشيوخ.
وكان من المخطط له أن تشارك في هذه الفعاليات جهات معادية لإسرائيل.
وغرد رئيس مجلس النواب مكارثي، عقب ذلك في حسابه على شبكة "تويتر" أنه سيحجز الغرفة لنفسه داخل مجلس النواب، ومناقشة العلاقات الأمريكية- الإسرائيلية في ذكرى إنشائها.
وقال موقع “بوليتكو” إن طليب ماضية في عقد المناسبة بذكرى تشريد الفلسطينيين قبل 75 عاماً، رغم عرقلة مكارثي النائبة عن ميتشغان لعقد النقاش داخل مجلس النواب. وكانت ستعقد المناسبة في الغرفة المخصصة للجنة الصحة والتعليم والعمل والتقاعد، حسب مصادر مطلعة.
وقال رئيس مجموعة الديمقراطيين في مجلس النواب بيت إغويلار: “يجب السماح للناس الاجتماع والمناقشة والتعبير عن آرائهم وأفكارهم.. ونحن هكذا، ونعمل مع أفراد ضمن مجموعتنا والتأكد بأن يكون لهم فرصة ويستمع لهم”.
ومن بين داعمي القرار النائبات والنواب بيتي ماكولام وإلهان عمر وألكسندرا أوكاسيو كورتيز وجمال بومان وكوري بوش، وكلهم وقّعوا على نسخة من القرار الذي تقدمت به طليب في العام الماضي.

