طالب المكتب الإعلامي الحكومي، المحكمة الجنائية الدولية باتخاذ موقف حاسم والبدء بتحقيقات جدية في استهداف الاحتلال للصحافية شرين أبو عاقلة وإرسال لجان تحقيق دولية لأرض الميدان، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه الممتدة.
وأوضح المكتب في بيان له اليوم الخميس في الذكرى الأولى لاغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة، التي استشهدت خلال تغطيتها لاقتحامات قوات الاحتلال لمدينة جنين، أن هذه الذكرى جاءت في الوقت الذي يستمر فيها الاحتلال (الإسرائيلي) بجرائمه على قطاع غزة والضفة المحتلة.
وبين أن استهداف الصحفيين وقتلهم بدم بارد، يصنف كجرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي، من أجل إسكات صوت الحقيقة ولمنع نقل صورة العدوان والجرائم الهمجية للعدو بحق شعبنا الفلسطيني عامة والصحفيين خاصة.
وذكر المكتب في بيانه:" اغتال الاحتلال في الشهر الذي يلي اغتيال أبو عاقلة الإعلامية غفران وراسنة بدم بارد، ليرتفع عدد الشهداء الصحفيين الذين اغتالتهم قوات الاحتلال منذ عام 2000 إلى 49 شهيداً صحافياً".
ولفت المكتب أن الاحتلال يشن في هذه الآونة عدواناً غاشماً على قطاع غزة يستهدف الأطفال والنساء والشيوخ ويهدم المنازل فوق رؤوسهم وهم نيام آمنين لحسابات ومزايدات حزبية داخل ساحته السياسية، وفي ذات الوقت يمنع طواقم الصحافة الأجنبية من القدوم لغزة للتغطية ونقل الأحداث.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي، على أن الاحتلال يضرب المبادئ الأساسية لحرية الصحافة بعرض الحائط، من خلال الاستمرار في اعتداءاته، مشدداً على ضرورة وضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب، والسعي لتجريم الاحتلال ومساعدة الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه.
وطالب المكتب المحكمة الجنائية الدولية باتخاذ موقف حاسم والبدء بتحقيقات جدية في استهداف الاحتلال للصحافية شرين أبو عاقلة وإرسال لجان تحقيق دولية لأرض الميدان، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه الممتدة.
كما دعا مجلس الأمن الدولي إلى تنفيذ القرار (2222) الخاص بتوفير الحماية للصحفيين، ومحاسبة (إسرائيل) على انتهاكاتها ضد الإعلاميين الفلسطينيين، حيث أن المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة (10) من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان تحمي حرية التعبير على قاعدة أن لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة.
كما جدد المكتب تأكيده على أهمية قيام وسائل الاعلام بواجبها في نقل الجرائم التي يقوم بها الاحتلال، رغم ما يتعرضون له من اعتداءات بتدمير مؤسساتهم الإعلامية واستهداف الصحفيين.
وطالب الجهات الدولية المختصة بضرورة لجم الاحتلال ووقف تغوله المستمر على الشعب الفلسطيني، والوقوف عند مسئولياتها في حماية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

