قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن 24 أسيراً يعانون من مرض السرطان داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، على رأسهم الأسير المفكر وليد دقة.
أكدت وجود حالات مرضية كارثية جديدة يتم اكتشافها كل يوم بين صفوف الأسرى داخل سجون الاحتلال، غالبيتهم في عيادة سجن الرملة.
وحذّرت من التدهور المستمر على الحالة الصحية للأسير دقة، مشيرة إلى أن إدارة السجون تُماطل في تقديم العلاج اللازم له، وترفض الافراج عنه أو نقله لمستشفى مدني لتلقي العلاج المناسب.

