من المقرر أن تبدأ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ حكما بالسجن 4 سنوات بحق الناشطة آية خطيب من بلدة عرعرة المثلث بالداخل الفلسطيني المحتل.
وصباح اليوم، سلّمت الناشطة الخطيب نفسها لسطات الاحتلال في سجن الجلمة لتنفيذ الحكم الصادر بحقها، والذي قضت منه سنتين ثم أحيلت للاعتقال المنزلي والإبعاد عن منزلها وقريتها.
وشارك العشرات في وقفة احتجاجية أمام سجن الجلمة صباح اليوم لمؤازرة الناشطة آية خطيب قبيل تسليمها نفسها للسلطات الإسرائيلية.
وردد المشاركون هتافات خلال الوقفة المساندة للناشطة آية خطيب.
ويُشار إلى أن محكمة الاحتلال المركزية الإسرائيلية في حيفا أصدرت قبل نحو شهر حكمًا بالسجن 4 سنوات على الأسيرة آية خطيب من بلدة عرعرة في منطقة المثلث بزعم "تجنيد أموال وتمريرها لصالح حركة حماس".
وخضعت الأسيرة خطيب للمحاكمة منذ 3 سنوات ونصف بعدما اعتُقلت عام 2020 على خلفية الملف ذاته حيث قضت في سجن الدامون عامًا ونصف قبل أن تُحول للحيس المنزلي مع القيد الإلكتروني في قرية بسمة طبعون وفي قرية زلفة.
وقالت الناشطة آية خطيب حول قرار المحكمة الإسرائيلية عقب صدور الحكم بحقها، "لن يكسرونا ولن يُأثروا علينا، ولن يُغيروا ولو شعرة من مبادئنا التي تربينا عليها، وأتمنى ألا يخاف أحد من عمل الخير بسبب ما يحدث، فهذه دولة ظالمة بكل مؤسساتها".
وتابعت: "بالتأكيد ستكون فترة السجن صعبة على عائلتي وأبنائي ولكن نرضى بما كتب الله لنا".
ويُشار إلى أن الأسيرة المحررة آية خطيب ستخضع للسجن الفعلي لمدة عامين إضافيين بعدما قضت في سجن الدامون على خلفية الملف ذاته لمدة عام و4 شهور، ثم خرجت للحبس المنزلي إلى قرية بسمة طبعون ثم إلى بلدة زلفة في المثلث ثم سمحت لها المحكمة الإسرائيلية بالانتقال إلى بلدتها عرعرة والخروج لمدة ساعتين يوميًا.

