أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة بأشد العبارات الجريمة الجديدة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والمتمثلة في استكمال التدمير الكلي لمسجد "النور" ومحيطه في بلوك (9) جنوب شرقي مخيم البريج بالمحافظة الوسطى، بعد أن كان قد تعرض لتدمير جزئي في وقت سابق، مؤكدة أن ذلك يجسد سياسة ممنهجة تستهدف دور العبادة ومقومات الحياة الفلسطينية.
وأضحت الوزارة، في بيان صحفي، يوم الخميس، أن استهداف المساجد يأتي في سياق حرب الإبادة الجماعية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، والتي طالت المدنيين والأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية.
وذكر البيان أن حجم العدوان على المساجد بلغ مستويات غير مسبوقة في التاريخ المعاصر؛ حيث دمر الاحتلال منذ بدء العدوان 1048 مسجداً تدميراً كلياً، إضافة إلى 210 مساجد تعرضت للتدمير الجزئي، ما يعكس حجم الحقد والإجرام بحق البشر والحجر دون أدنى اعتبار للقيم الإنسانية.
وحمّلت "الأوقاف" الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المتواصلة، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والمؤسسات الحقوقية، بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة ومحاسبة قادة الاحتلال.
وشددت الوزارة في ختام بيانها على أن استهداف بيوت الله لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من ثباته، مؤكدة تمسك الشعب بحقوقه وثوابته حتى نيل الحرية وزوال الاحتلال.

