تتداعى قدرات المنظومة الصحية في وزارة الصحة، على تقديم الخدمات التشخيصية الأساسية، عقب خروج 76% من أجهزة التصوير الطبي عن الخدمة بالكامل، مما يهدد بتوقف الرعاية الطبية للحالات الحرجة وسط ارتفاع قياسي في معدلات الاحتياج اليومي.
وأظهرت معطيات حديثة للنصف الأول من عام 2026 إجراء 639.6 ألف عملية تصوير طبي رغم العجز الشديد، مما يعكس حجماً هائلاً من الضغط على 24% فقط من الأجهزة التي لا تزال تعمل، والتي باتت بدورها مهددة بالانهيار الكلي جراء الاستهلاك المفرط وغياب الصيانة.
وتستوجب هذه الأرقام تحركاً عاجلاً لإغاثة القطاع الصحي، وتوفير التمويل اللازم لإعادة تأهيل البنية التحتية التشخيصية، وتسهيل إدخال الأجهزة البديلة وقطع الغيار لمنع شلل القطاع الطبي بالكامل.

