وقّعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ووزارة شؤون المرأة مذكرة تعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة المؤسسية وتطوير البرامج والمبادرات الموجهة للنساء والفتيات، بما يسهم في دعم الحماية والإرشاد الأسري والتوعية المجتمعية، ورفع كفاءة الكوادر النسوية في المجالات ذات الصلة.
ووقع الاتفاقية عن وزارة الأوقاف مدير عام الإدارة العامة للقرآن الكريم والسنة د. محمد كمال سالم، وعن وزارة شؤون المرأة وكيلها أ. أميرة هارون بحضور ومشاركة ممثلين عن الجهات المختصة في الوزارتين.
وتأتي المذكرة في إطار توجه الطرفين نحو توحيد الجهود وتطوير آليات التعاون والتنسيق، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى كل طرف، بما يعزز الوصول إلى الفئات المستهدفة وتنفيذ برامج أكثر فاعلية واستدامة.
وتتضمن مجالات التعاون إعداد وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة لتأهيل وتطوير قدرات الموظفات الواعظات في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، لا سيما في مجالات حقوق المرأة، والحماية، والإرشاد الأسري، والدعم النفسي والاجتماعي، ومهارات الاتصال والتوعية المجتمعية.
وأكدت المذكرة أهمية توظيف الدور المجتمعي للواعظات في نشر الوعي وتعزيز المعرفة بالقضايا الأسرية والاجتماعية، بما يمكنهن من أداء رسالتهن التوعوية بكفاءة أكبر.
كما شملت المذكرة التعاون في تبني ودعم ائتلاف المرأة، والعمل على ترسيخ الالتزام به كإطار عام للتعاون والتنسيق بين الطرفين، إلى جانب تعزيز مشاركة وزارة الأوقاف في أنشطته وبرامجه بما ينسجم مع اختصاصاتها.
وتتضمن مجالات التعاون كذلك تنفيذ مشروع المساحات الآمنة للنساء والفتيات، من خلال المساهمة في توفير بيئة داعمة وآمنة، وتنفيذ برامج التوعية والإرشاد داخل هذه المساحات، بما ينسجم مع أهداف المشروع ويعزز الخدمات المقدمة للنساء والفتيات.
كما اتفق الطرفان على التعاون في تنفيذ مشروع «المسعف الأول»، عبر تدريب الكوادر المستهدفة، ونشر ثقافة الإسعاف الأولي النفسي والاستجابة المجتمعية، وتنفيذ أنشطة توعوية مشتركة في هذا المجال.
وبموجب المذكرة، يشكل الطرفان لجنة تنسيقية تنفيذية مشتركة برئاسة وزارة شؤون المرأة، تتولى إعداد خطط العمل التنفيذية للبرامج والمبادرات المشتركة، ومتابعة تنفيذ المشاريع، وتقييم الأداء ورفع التوصيات اللازمة لتطوير التعاون.
وتعكس المذكرة توجهًا نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات الحكومية وتوحيد الجهود في خدمة النساء والفتيات، والاستثمار في بناء قدرات الكوادر النسوية، وتوسيع نطاق التوعية والحماية والدعم النفسي والاجتماعي داخل المجتمع الفلسطيني.

