أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي الإرهابي بحق المدنيين الأبرياء في ميناء غزة تمثل تصعيداً دموياً متعمداً، يكشف إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على مواصلة الجرائم وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت مسيّرة إسرائيلية قد استهدفت مقهى في ميناء غزة غربي المدينة، ما أسفر عن استشهاد 6 مواطنين بينهم طفل، وإصابة 14 آخرين.
وأوضحت الحركة، في تصريح صحفي، أن توقيت الجريمة عقب لقاءات القاهرة والجهود التي يبذلها الوسطاء يُعد إفشالاً صريحاً لجهود التفاوض، وتحدياً للمساعي الإقليمية والدولية الرامية لدفع تنفيذ خطة التهدئة واتفاق شرم الشيخ.
وشددت "حماس" على جديتها والفصائل الفلسطينية في إنجاح الاتفاق، وهو ما تجسد في اللقاءات الأخيرة مع المبعوث الأمريكي والوسطاء، داعية الإدارة الأمريكية والضامنين إلى إلزام حكومة الاحتلال بما تم الاتفاق عليه ووقف جرائمها المتواصلة.

