نظّم قسم العلاج الطبيعي في مستشفى الرنتيسي للأطفال، بالشراكة مع مؤسسة UOSSM Canada ، فعاليةً بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي الذي يصادف الثامن من سبتمبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية العلاج الطبيعي ودوره في استعادة الحركة، وتخفيف الآلام، وتحسين جودة حياة المرضى.
وانطلقت الفعالية من مكتب مدير مستشفى الرنتيسي للأطفال، د. أيمن الزهار، الذي أشاد بالجهود الكبيرة التي يبذلها فريق العلاج الطبيعي في خدمة المرضى داخل أقسام المبيت والعيادات الخارجية، مؤكدًا أن القسم يمثل جزءًا أساسيًا من المنظومة الصحية والتأهيلية، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا.
بدورها، أكدت رئيس قسم العلاج الطبيعي د. سعاد رضوان أهمية العلاج الطبيعي وأثره في مساعدة المرضى على استعادة قدراتهم الحركية والوظيفية، مثمنةً جهود أخصائيي العلاج الطبيعي وعطاءهم المتواصل، ودورهم في تقديم خدمات التأهيل لمختلف الفئات والحالات المرضية.
وأشارت د. رضوان إلى أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتسليط الضوء على الرسالة الإنسانية للعلاج الطبيعي، وما يقدمه الفريق من دعم للمرضى وذويهم ومرافقتهم خلال رحلة العلاج والتأهيل، مؤكدةً أن دور العلاج الطبيعي لا يقتصر على استعادة الحركة فحسب، بل يمتد إلى تعزيز الاستقلالية والقدرة على ممارسة أنشطة الحياة اليومية واستعادة الأمل.
وضمن فعاليات الجولة، قام فريق العلاج الطبيعي بتوزيع منشورات تثقيفية وتوعوية على الطواقم الطبية والمرضى وذويهم، تضمنت معلومات وإرشادات صحية حول أهمية العلاج الطبيعي ودوره في رحلة التعافي والتأهيل.
وتأتي هذه الفعالية لتجمع بين التواصل الإنساني والتوعية الصحية، ولتؤكد أن العلاج الطبيعي ليس مجرد تمارين أو جلسات علاجية، بل هو رحلة متكاملة نحو استعادة الحركة والاستقلالية وتحسين جودة الحياة.

