أنهت قذيفة أطلقتها دبابة تابعة للاحتلال الإسرائيلي حياة الطالبة الطفلة ميس خميس بظاظو (10 أعوام) من مدرسة عين الحلوة الزهراء، بعد نصف ساعة فقط من مغادرتها مقاعد الدراسة في طريق عودتها إلى منزلها شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وكانت الطفلة يوم أمس السبت، قد غادرت المدرسة لتوها ضمن برنامج أيام المسرح المدرسي، حاملةً معها أحلام الطفولة ودفاترها، لتتحول رحلة العودة اليومية إلى فاصل قاسٍ بين الحياة والموت، تاركةً مقعدها المدرسي فارغاً ودفاترها شاهدة على طفولة غُيبت مبكراً.
وفي السياق، نقلت وزارة التربية والتعليم في بيان لها أن الطفلة ميس توفيت "متأثرة بإصابتها التي أصيبت بها صباح اليوم بنيران الجيش الإسرائيلي شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة".
وتأتي جريمة استشهاد ميس في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار؛ ليؤكد الواقع الميداني أن المدارس وطرقات العودة إليها باتت محفوفة بالموت والخطر المباشر على حياة الأطفال.
ووفقاً لتقارير وزارة التربية والتعليم تُشير إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت خلال حرب الإبادة أكثر من 20,051 طالباً وطالبة في سن التعليم المدرسي، في انعكاس صارخ لحجم الاستهداف المباشر لقطاع التعليم والطفولة في القطاع.

