أخبار » بيانات وتصريحات

بيان صحفي من المكتب الإعلامي الحكومي: نرفض التهديدات لبعض الصحفيين باسم حركة فتح ونطالبها بتحمل المسئولية

04 آب / فبراير 2010 02:31

 

04/02/2010م

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي

نرفض التهديدات لبعض الصحفيين باسم حركة فتح ونطالبها بتحمل المسئولية

 

مازلنا نتابع حالة الحراك الحاصلة والنشطة على صعيد نقابة الصحفيين، واستكمالاً لمواقفنا السابقة فإننا نؤكد على ما يلي :

أدانت وزارة الإعلام - المكتب الاعلامى الحكومي فى بيان صدر عنها   التهديدات التي وصلت عبر الجوالات لبعض الزملاء الصحفيين باسم حركة فتح والتي اشتملت على عبارات نابية وقذرة ولا أخلاقية وفيها التهديد والوعيد لكونهم ناشطين في فضح الإجراءات غير القانونية التي تنفذها حركة فتح لتعميق سيطرتها على النقابة وسلب إرادة مجموع الصحفيين .

واكدت الوزارة  على ضرورة أن تتحمل الشبيبة الصحفية المسئولية وخاصة في قطاع غزة وعلى وجهة الخصوص الذين رشحوا أنفسهم للانتخابات غير القانونية، وعلى ضرورة أن يحددوا موقفهم من هذا السلوك المشين الذي ينم عن رفض الآخر، وإتباع أسلوب الهيمنة والزعزعة والسيطرة.

 كما طالبت كافة الكتل النقابية والتجمعات الصحفية برفض التهديد والتضامن والتعاضد والتكاتف ضد الهيمنة الأمنية والسياسية والحزبية والابتزاز والتهديد ضد زملائهم .

ثانياً: نؤكد مجدداً أن أحداً لم يتواصل مع الحكومة فيما يجري من خطوات لانتخابات الصحفيين وذلك حسب الأصول القانونية وفق النظام الأساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية التي تنظم إجراءات الانتخابات للجمعيات والنقابات والأحزاب والأندية...

ثالثاً: نطالب الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الدولية المتخصصة واتحاد الصحفيين العرب، بالتدخل الفوري والسريع وإمعان القانون الدولي والعربي السليم في انتخابات الصحفيين، وإنقاذ الديمقراطية الإعلامية الفلسطينية، لأن الفريق الذي يرفض الاستماع لغالبية الإعلاميين يستقوي بقرارات هذه المؤسسات، مما يعكس أثراً وسمعة غير لائقة بها .

رابعاً: نجدد مباركتنا لكل التحركات التي يقوم بها الجسم الصحفي ومؤسسات المجتمع الأهلي والحقوقي والتنظيمات السياسية من أجل إيجاد حالة من التوافق والخروج بحالة إيجابية على صعيد الانتخابات النقابية .

ونجدد تأكيدنا أننا سنتعامل مع أي توافق يخرج عن الصحفيين .

 

د. حســــن أبو حشـيش

رئيس المكتب الإعلامي الحكومي

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟