أخبار » الأخبار الحكومية

مدير عام شرطة المعابر والحدود: نسعى لتخفيف معاناة المسافرين وتذليل العقبات أمامهم

16 تشرين ثاني / مايو 2010 02:03

غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:

قال المقدم حسام شهوان مدير عام شرطة المعابر والحدود: "نسعى جاهدين للتخفيف من معاناة المسافرين وتذليل العقبات أمامهم في اليوم الأول لفتح معبر رفح بعد إغلاق طويل".

وأضاف: "منذ ساعات الصباح الأولى لا يزال عناصر شرطة المعابر يعملون بشكل متواصل من اجل تنظيم عملية السفر للمواطنين، وتذليل العقبات أمامهم وعلى كاهلهم أمانة كبيرة في التخفيف من معاناة المسافرين مشيرا أن الأمور تسير في اليوم الأول للسفر بشكل منتظم ومهنية عالية ويتمتع أبناء شرطة المعابر بحس وطني في خدمة أبناء شعبهم وهم يواصلون الليل بالنهار من اجل تمكين اكبر عدد ممكن من المواطنين بالسفر".

وتابع: " تعتبر المعابر في قطاع غزة جزء حساس في العلاقة بين قطاع غزة والعالم الخارجي، فهي نقطة التماس والتقاء مع وفود ومؤسسات ومنظمات وأفراد بشكل دائم، لذلك نعمل وبجهد متواصل من أجل أن تكون المعابر في أفضل صورة مهيأة لتقديم كافة الخدمات والتسهيلات لسفر المواطنين وممثلي الدول والمؤسسات بطريقة تشمل كل معاني الاحترام والكرامة والسرعة في الإنجاز وأن تعكس دور جهاز الشرطة في الحفاظ على الأمن والسلامة وخلق جو هادئ ومريح أثناء السفر.

وأشار شهوان إلى أن الرسالة التي ينشدها تتمثل في السياسة العامة المنبعثة في الإدارة العامة لشرطة المعابر والحدود لتحقيق الإستراتيجيات على عدة نقاط و هي : العمل على تسخير كافة الطاقات والإمكانات المتوفرة للحفاظ على كرامة الإنسان الفلسطيني أثناء السفر بما يضمن امن وسلامة المجتمع و التواصل الإداري السليم مع المسئولين في جهاز الشرطة من أجل إيجاد الحلول المناسبة وآليات العمل المنطقية للارتقاء بالأداء إلى المستوى المطلوب والتواصل المستمر مع جميع الجهات الرسمية الحكومية العاملة في المعابر ومن اجل الوقوف على حاجة تلك المؤسسات وما يتطلبه العمل و التواصل المستمر مع الأخوة مدراء المعابر والإطلاع على المشاكل التي تواجههم أثناء العمل والعمل على حل تلك المشاكل بما تسمح الظروف والإمكانيات.

وحول الأهداف والغايات التي يتطلع لهان أوضح أنها تتمثل في :تعزيز دور المعابر في خدمة المجتمع الفلسطيني من خلال الوصول إلى هيكليات إدارية خاصة بشرطة المعابر والحدود وذلك من أجل الارتقاء بعمل الشرطة في المعابر، ودراسة المشكلات التي تواجه عمل المعابر والعمل على حلها من خلال إعداد وإنشاء التجهيزات الخاصة بالمعابر من أجل تسهيل عملية دخول وخروج المسافرين، والعمل على تحقيق الأهداف التي تعنى بشؤون المعابر وحرية التنقل والتي نصت عليها المواثيق الدولية, والمساهمة في تحقيق الحد الأدنى من رغبات شعبنا بالتطلع للحرية وفتح المعابر, والمساعدة في حل المشاكل والخلافات العالقة التي من شانها تشديد الخناق على شعبنا".

وحول الصعوبات والمعوقات التي يواجهها العمل قال: "يعتبر الوضع السياسي العام وما يرافقه من تطورات في الوضع الأمني من أهمية الصعوبات والمعوقات التي تعيق عمل المعابر حيث أن معبر رفح البري لا يتم فتحه إلا بقرار سياسي تتخذه الحكومة المصرية ويكون فقط من أجل عبور الحالات الإنسانية من وإلى قطاع غزة ويكون عدد الأيام قليلة جدا ولا تكفي لعبور جميع الحالات الإنسانية التي تم تسجيلها في وزارة الداخلية مما يحدث إرباك أثناء فتح المعبر لوجود إعداد كبيرة من المواطنين الراغبين في السفر".

ولفت النظر إلى أن معبري بيت حانون وكرم أبو سالم يفتحان فقط بقرار صهيوني والعمل بهما حسب الرغبة الصهيونية من حيث الفتح والإغلاق.
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟