أخبار » الأخبار الحكومية

رئيس الوزراء يدعو لاستقبال أسطول الحرية جماهيريا

29 تشرين ثاني / مايو 2010 04:47

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

دعا رئيس وزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ظهر السبت الفلسطينيين قطاع غزة للخروج بمسيرات جماهيرية لاستقبال أسطول الحرية المقرر وصوله إلى غزة غد الأحد.

 وقال هنية خلال حفل الإعلان عن انتهاء التحضيرات والتجهيزات في ميناء غزة الدولي لاستقبال أسطول الحرية إن منع الاحتلال الإسرائيلي من الوصول إلى قطاع غزة سيحرك قوافل سفن جديدة لكسر الحصار.

 وأضاف أنه في حال وصل الأسطول لغزة فهذا انتصار للمشاركين ولشعب غزة بكسر الحصار، وإن تعرض لها الاحتلال الإسرائيلي ومارس القرصنة والإرهاب عليها فحينها ستكون الفضيحة الإعلامية والسياسية والدولية للاحتلال.

 وشدد هنية على أن المرحلة الحالية بمثابة أيام مفصلية نحو إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، مشيراً إلى أن الأسطول البحري يحمل رسالة مفادها: "أن الحصار الذي فرض بقرار دولي ظالم سيكسر بقرار دولي عادل".

وقال: إن "ما يمثله الأسطول بمن عليه من المتضامنين القادمين من 50 دولة يعبر عن وجود وقفة جماهيرية كبيرة من قبل جماهير تلك الدول من خلال مساندتهم لتلك الخطوة"، موضحًا أن هذا الأمر يعبر عن قرب انتهاء الحصار.

 وبين هنية أن دولة تركيا والتي تعد الجهة الأساسية وراء الدعوة لفك الحصار عن غزة تقود تحركات إستراتيجية في المنطقة قائمة على الانفكاك من الاشتراك مع المشروع الإسرائيلي والانضمام إلى الدفاع عن القدس والقضية الفلسطينية.

 وأكد أن السبب الرئيسي وراء تحرك مشاعر العالم نحو فك الحصار عن غزة تمثل بصمود أهلها وثباتهم أمام الآلات العسكرية الإسرائيلية وليس من بسبب من وصفهم بـ"المتلونين والمفرطين" بالقضية الفلسطينية، على حد قوله.

 وأشار إلى أن الحصار في طريقة إلى الزوال في ظل تعالي الأصوات المختلفة الداعية إلى ضرورة كسره لعدم وجود المبررات التي تدعو إلى بقائه، موضحًا أن المجتمع الإسرائيلي صرح بأن حصار غزة لم يجلب له سوى الويلات.

 وطالب هنية المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان وأحرار العالم إلى ضرورة الوقوف إلى جانب المتضامنين على الأسطول في وجه ما وصفها بـ"العربدة والقرصنة الإسرائيلية" بحق كل من يريد أن يقف مع العدالة الهادفة لكسر الحصار.

 من جهته، أكد وزير النقل والمواصلات أسامة العيسوي انه تم وضع اللمسات الأخيرة على استعدادات استقبال الأسطول البحري، موضحًا أن اهتمام الحكومة بضرورة تأهيل الميناء جعل من الموظفين كخلية نحل بهدف ترميمه وسط أصعب الظروف.

 

ونوه العيسوي إلى أن ترميم الميناء كان باستخدام أقل الإمكانيات المتاحة، والتي تمثلت باستخدام السور المهدم بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية في إعادة تأهيلها بشكل يسهل استقبال الأسطول ويخدم الصيادين مستقبلاً.

بدوره، أوضح وزير الأشغال العامة والإسكان يوسف المنسي أن الحصار المفروض على قطاع غزة لم يستطع أن يكبل إرادة الشعب الفلسطيني وقيادته المختارة في ظل استمرار كافة المخططات التي تهدف إلى تعطيل الحياة داخل القطاع.

 ولفت المنسي إلى أن ميناء غزة يعد من التحديدات التي واجهت الحكومة منذ توليها زمام الأمور بسبب عدم الاهتمام به من قبل، موضحًا أنها استطاعت التغلب على الكثير منها والتي كان أهمها تأخر الأعمال وترهل البنية التحتية.

من جانبه، أكد مدير مكتب المؤسسة التركية للمساعدة الإنسانية "IHH" بغزة محمد كايا أن تحضير الميناء لاستقبال السفن يرسم صورة من الصمود والتحدي في وجه الحصار الإسرائيلي، موضحًا أن الأسطول البحري يأتي من دوله الخلافة الإسلامية "تركيا"،حسب قوله.

 وشدد على أن صمود الشعب الفلسطيني ساعد في الحفاظ على كرامة الأمة العربية والإسلامية من خلال تشكيلة لنموذج الصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن الأتراك سيستمرون بوقوفهم إلى جانب الفلسطينيين لإعادة بناء ما دمرته "إسرائيل".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟