غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
جدَّدت لجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية شجبها واستنكارها لحملات الدهم الصهيونية واسعة النطاق للعديد من بسطات الباعة المتجولين في باحة باب العامود أحد أبواب القدس القديمة الرئيسة وشارعي السلطان سليمان القانوني وصلاح الدين الأيوبي.
ولفتت لجنة القدس إلى أن قوات الاحتلال قد هاجمت البسطات وأتلفت محتوياتها من الخضروات والفواكه وغيرها واعتدت على الباعة من كبار السن وصادروا محتويات العديد من البسطات قبل احتجاز بطاقات أصحابها واقتيادهم إلى مركز التوقيف بالقدس.
وأكدت اللجنة خلال مطالعتها أن تلك الحملة الصهيونية الشرسة قد تزامنت مع حملة موازية شنتها سلطة ضرائب الاحتلال برفقة شرطتهم في أسواق القدس القديمة التاريخية، مشيرةً إلى أن الحملة تركزت في سوق خان الزيت أحد أشهر أسواق القدس في البلدة القديمة.
وأوضحت لجنة القدس أن العديد من أصحاب المحال أُجبروا على إغلاق متاجرهم خشية دهمها من قبل سلطة الضرائب التي عادةً ما تفرض غراماتٍ عالية الهدف منها قهر التاجر المقدسي ودفعه لترك متجره أو نقل تجارته إلى محافظات فلسطينية أخرى خارج القدس.
ونوَّهت لجنة القدس بالأوقاف إلى أن قوات الاحتلال شنًّت حملات دهم واسعة النطاق أيضاً في بلدتي سلوان جنوب المسجد الأقصى والعيسوية وسط المدينة حيث استمرت حتى ساعات الفجر وأسفرت عن اعتقال عدد من الشبان المقدسيين من غير وجه حق.
وأشارت اللجنة إلى أن الحملة شملت العديد من الأحياء منها حي بطن الهوى والبستان ووادي حلوة، مبينةً أن الحملة برفقة جهاز المخابرات الصهيوني قامت بتحطيم العديد من المنازل فضلاً عن العبث بمحتوياته وممارسة الترهيب والتخويف لدى الأطفال والنساء.
واعتبرت لجنة القدس هذه الحملات الصهيونية امتداداً واستكمالاً لجرائمهم المتفاقمة التي تأتي في إطار مخططاتها ومؤامراتها التهويدية الماكرة من أجل زعزعة نفوس المواطنين المقدسيين وزرع الفوضى والبلبلة في أواسطهم وتهجيرهم من منازلهم عنوة دون أي سبب.
ومن جهة أخرى أبدت لجنة القدس استعدادها التام من حيث التعاون والتنسيق المشترك مع كافة المواقع الإعلامية ذات الشأن المقدسي حاملة الرسالة وصاحبة الهم من أجل الدفاع عن المقدسات والأحياء والقرى من خطر التهويد المستمر .
ونوَّهت إلى أن وقفتها الإعلامية تتزامن مع قرب تدشين الموقع الرسمي المشترك بين بلدة سلوان وحي البستان وحي الشيخ جراح تحت اسم لجنة الدفاع عن تلك البلدان، مؤكدةًَ على أن هذه الخطوة الفعلية تأتي في إطارين الأول توحيد الجهود والثاني حقهم في الدفاع عن ثوابتهم.
وطالبت لجنة القدس من موقع المسئولية الملقاة على كاهلها كافة الجماهير العربية والإسلامية ممثلة بكافة هيئاتها ومؤسساتها الأهلية عموماً و الإعلامية خصوصاً بضرورة الدعم والتواصل مع تلك المواقع التي تكشف حجم المعاناة التي يعانيها المقدسيون في المنطقة.

