غزة – الرأي:
حذرت الحكومة من المناورات الأمريكية للالتفاف على المقترحات الدولية لرفع الحصار عن قطاع غزة، مطالبة بمواصلة الضغوط على الإدارة الأمريكية وحلفائها من أجل الانصياع للتحركات بالمطالبة برفع الحصار.
واعتبر الدكتور يوسف رزقة، المستشار السياسي لرئيس الوزراء، تحركات نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنها مناورة أمريكية صهيونية للالتفاف على المقترحات الدولية التي تدعو إلى كسر الحصار عن غزة ومنح الفلسطينيين الحق في معابر أمنة سواء بحرية أو برية.
وكان بايدن صرح عقب لقاءه في شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسني مبارك أنهم يتعاونون مع مصر وشركائهم الآخرين في وسائل جديدة للتعامل مع الوضع في قطاع غزة.
وقال رزقة في تصريح صحفي: "هذا التحرك الأمريكي يهدف إلى تعويق الإجراءات الدولية المتضامنة مع غزة سواء كانت هذه الإجراءات بشكل رسمي أو شعبي".
وأضاف: "إن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول تجنيد أكبر قدر من الدول المؤيدة لموقفها وبالذات مصر؛ لـن مصر تعتبر مركز ثقل في أي إجراءات قادمة كونها تجاور غزة"، معتبرا هذه الخطوة الأمريكية بأنها "خطوة تمثل درجة عالية من الانحياز إلى "إسرائيل" ومد حبل النجاة لها".
وأعرب رزقة عن أسفه أن تستجيب مصر لهذه الضغوط الأمريكية، وأن تجري في هذا الفلك وأن تنحرف عن الموقف الدولي الرسمي الكبير الذي قادته تركيا في مجال رفع الحصار عن غزة.

