غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
ودع وزير الأوقاف والشئون الدينية د. طالب أبو شعر على معبر رفح البري اليوم الفوج الأول من المعتمرين المتوجهين إلى الديار الحجازية لأداء فريضة العمرة لشهر شعبان من العام 1431هـ.
وفى كلمة له أكد أبو شعر بأن الوزارة تمكنت من تحقيق هذا الإنجاز في ظل الظروف الصعبة التي عصفت بموسم العمرة, مشيراً إلى أنه تم وضع كافة الترتيبات التي تليق بأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة, مبيناً أنه تم البدء بسفر الفوج الأول والبالغ عددهم 177 معتمر ومعتمرة.
ونوه إلى أنه تم التنسيق مع مصر وهيئة المعابر لخروج باقي المعتمرين والبالغ عددهم 1500 معتمر ومعتمرة, موضحاً بأن الإجراءات تسير بشكل جيد وسريع من أجل إيصال العديد من الجوازات لمنح التأشيرات لأعداد كبيرة والخروج في شهر رمضان المبارك لكسر الحصار وتطبيقا للفريضة الدينية أسوةً بباقي الشعوب.
ونقل أبو شعر تحيات دولة رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية داعياً في الوقت ذاته المعتمرين إلى التمسك بالقيم والمظاهر الإسلامية والتعاون بين المعتمرين ونشر التسامح والمحبة ليكونوا نموذجاً طيباً وسفراء خير لفلسطين.
وثمن وزير الأوقاف جهود المملكة العربية السعودية لمنحه التأشيرات للمعتمرين وتسهيل إجراءات سفرهم, ووقوفهم إلى جانب شعبنا الفلسطيني في معاناته, كما قدم شكره لجمهورية مصر العربية لتقديم كافة التسهيلات لسفر المتعمرين وأوصل شكره لإدارة هيئة المعابر لدورهم الفعال في تقديم الخدمات المميزة للمعتمرين.
وفى السياق ذاته ودع وزير الأوقاف أبو شعر وفداً ماليزياً على معبر رفح البري, زاروا في وقت سابق قطاع غزة للإطلاع على حجم الدمار الذي لحق به وتقديم المساعدات له.
وثمن أبو شعر دور ماليزيا حكومةً وشعباً لدعمهم الكبير ومؤازرتهم لشعبنا الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة وتقديم يد العون له ، داعياً في الوقت ذاته كافة الدول العربية والإسلامية للتدخل السريع والعمل الجاد من أجل إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة منذ عدة سنوات.
وأشاد أبو شعر بخطوة الوفد للوصول إلى غزة, والذي اعتبرها خطوة جيدة تعبر عن كينونة الشعب الماليزي الذي يكن كل الحب والاحترام لشعبنا الفلسطيني موضحاً بأن العلاقة التي تربطنا مع الشعب الماليزي هي علاقة إسلامية ووطنية.
واطلع الوفد الزائر علي حجم الدمار الذي لحق بمرافق وزارة الأوقاف والشؤون الدينية, مشيرا إلى أن الاحتلال دمر 34 مسجدا بشكل كلى, و116 مسجدا بأشكال متفاوتة إلى جانب تدمير 8 مباني تابعة للوزارة وتدمير عدد من المقابر وتجريف أسوارها.
من جهته ثمن الوفد الماليزي دور الحكومة في غزة على احترامهم وتقديرهم لهم وتقديم كافة الوسائل التي تضمن سبل الراحة, منوهاً الوفد إلى أنه سيعمل على تفعيل دوره لبعث وفود دائمة تعمل على توفير وتقديم المساعدات لقطاع غزة.

