كرمت مديرية أوقاف الوسطى عددا من حافظات كتاب الله والتي بلغ عددهن (110) حافظة جاء ذلك خلال جولة قام بها مدير أوقاف الوسطى الشيخ إبراهيم درويش رافقه فيها رئيس قسم التحفيظ بالمديرية أ. عادل الهور والمشرفتين بدائرة العمل النسائي أ. أم اجمعة دويدار وأ. أم أسامة الشريف حيث استهدفت الزيارة مركز تحفيظ مسجد الأنصار بدير البلح و مسجد البريج الكبير و مسجد المغازي الكبير و مسجد الفاروق في منطقة الزوايدة و مركز الصراط في منطقة السوارحة و مسجد الفاروق بالنصيرات.
وتخلل الجولة أيضاً توزيع كتاب الله على الحافظات لكتاب الله كاملاً كهدية من مديرية الوسطى تقديرا للمجهودات الطيبة خلال فترة التحفيظ .
وخلال كلمة له تحدث الشيخ إبراهيم درويش عن فضل القرآن ومكانة حافظ القرآن عند الله تعالى لما فيه من تقويم للسلوك، وتنظيم للحياة، فمن استمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن أعرض عنه وطلب الهدى في غيره فقد ضل ضلالاً بعيداً ، حيث أعجز الله الخلق عن الإتيان بمثل أقصر سورة منه ، مستشهدا بقول الله تعالى: " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين ".
من جهته أوضح أ. عادل الهور أهمية القرآن الكريم لما له من منزلة عالية وثواب كبير وأكد الهور على أن أهل القرآن هم الذين لا يقدمون على معصية ولا ذنباً ، ولا يقترفون منكراً ولا إثماً ، لأن القرآن يردعهم ، وكلماته تمنعهم ، وحروفه تحجزهم ، وآياته تزجرهم. مطالبا الحافظات على ضرورة مواصلة الحفظ والتثبيت لما فيه من الأجر والثواب له ولأهله ولمجتمعه.
وفى نهاية اللقاء ثمنت المشرفات والمحفظات دور مديرية أوقاف الوسطى في دعم مراكز تحفيظ القرآن الكريم.

