أخبار » الأخبار الحكومية

رئيس الوزراء يفطر مع مشايخ وعلماء ويؤكد دعم الحكومة لرسالتهم ومشاورتهم في الأمر

09 تشرين ثاني / سبتمبر 2010 11:54

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أكد رئيس الوزراء إسماعيل هنية على أهمية العلم والعلماء في بناء المجتمعات والدول، مشيداً بدور العلماء في كل العالم وخاصة في غزة اللذين يعملون على الحفاظ على النموذج الإسلامي القائم بغزة رغم ما يواجه من تحديات ومعوقات من قبل الاحتلال وجهات مختلفة في العالم.

وشكر رئيس الوزراء خلال حفل إفطار العلماء والمشايخ الذي أقيم اليوم الإثنين 6/9/2010 تلبية العلماء والمشايخ الدعوة، مشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به العلماء، سائلاً الله أن يبارك في جهودهم وأن يكونوا "مفاتيحاً للنصر والتمكيين".

وخص دولته وفد جمعية علماء المسلمين الجزائريين الذي يزور غزة وحضر الإفطار بالتقدير، مؤكدا على العلاقات الطبية التي تربط الشعبين الفلسطيني والجزائري، مشيداً بمواقف "الشقيقة الجزائر" اتجاه القضية الفلسطينية.

وقال رئيس الوزراء :" من هذا المنطلق يتضح لنا بأن حركة التضامن العالمي مع غزة بثلاثة مراحل الأولى تضامن إثر الحصار وتبعاته والذي انتفض ضده العالم كله، والثاني وقت حرب الفرقان على غزة والتي أثارت العالم كله ضد الاحتلال وسيرت بسببه القوافل من كل الدنيا".

وأضاف " أما المرحلة الثالثة فهي بعد اعتداء الاحتلال على قافلة الحرية واستشهاد عدد من الأتراك المسلمين واليوم زيارة الوفد الجزائري، وهذا يبين للعالم أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين والأحرار في العالم قاطبة ".

علماء ومجاهدون وساسة

وحمد دولته الله بأن أوجد على أرض غزة "علماء مجاهدين حملوا لواء الدعوة والإرشاد في يد ولواء المقاومة والجهاد في اليد الأخرى ومن أبرز الأمثلة على العلماء المجاهدين الشهيد الشيخ المؤسس أحمد ياسين والشيخ الشهيد نزار ريان وغيرهما كثير".

وقال رئيس الوزراء :" كما منَ الله على أرض فلسطين أن يكون من بين علمائها المجاهدين من يحمل أيضاً لواء السياسة، حيث أن كثيراً من العلماء يشاركون الآن في منظومة السياسة، وهذا يعد من بركات الله لهذه الأرض المباركة" .

واعتبر دولته أن للحكومة الشرف بأن تكرم وتقدر علماءها وأن تعود إليهم في كل صغيرة وكبيرة "لأننا بشرع الله نسود"، وتحكم شرع الله في أمور الناس، معرباً عن اعتزاز الحكومة وسعادتها بأن تجتمع تحت سقف واحد مع علماء ومشايخ البلد.

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة أن يحمي كل مجلس علم العقيدة والفكر الإسلامي، والحقوق والثوابت، وأن يكون ذو سياسة تقوم على أساس التخفيف على الناس، مشيراً إلى أن علماء فلسطين سبقوا غيرهم في التوفيق بين تلك الميادين.

وفي ختام كلمته هنأ دولته الشعبين الفلسطيني والجزائري والأمتين العربي والإسلامية برمضان المبارك ودنو حلول عيد الفطر السعيد، داعياً الله أن يتقبل من كل المسلمين صالح أعمالهم، مكرماً الوفد الجزائري .

إحياء سنة

بدوره؛ هنأ وزير الأوقاف والشئون الدينية د. طالب أبو شعر المسلمين كافة برمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر السعيد، معتبراً أن مثل هذه اللقاءات هي التي يحبها الله ورسوله، لاسيما وأن الحكومة وعلى رأسها رئيس الوزراء تسعى لرفع قدر العلماء وإعادة سنة تقريب العلماء من أصحاب الحكم التي كانت موجودة قديماً.

واعتبر د. أبو شعر أن هذا اللقاء يكرس نهجاً جديداً من الحكم مفاده تقريب العلماء من أصحاب القرار والساسة وجعل أي أمر يتعلق بشئون الناس يخرج من كوة واحدة تجمع داخلها بين العلم والسياسة.

العلماء والأمراء

من جهته؛ اعتبر مفتي غزة الشيخ عبد العزيز الكحلوت أن صلاح أي مجتمع ينبع من صلاح فئتين فيه هم العلماء والأمراء، مشيراً إلى أن هذا قول مأثور أثبت على مر التاريخ صحته، لاسيما وأن العلماء هو ورثة الأنبياء اللذين يحملون رسالة العلم والدين بعد أنبياء الله.

وقال الشيخ الكحلوت :" ما زالت الأمة بخير ما زالت تكرم علمائها، وما زال العلماء بخير ما زالوا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"، داعياً الله أن يوحد كلمة المسلمين وأن يجمع قوته ويجنبهم الفتن والمعاصي".

"انتفاضة علمائية"

من ناحيته؛ دعا رئيس رابطة علماء فلسطين- غزة النائب د.مروان أبو راس علماء فلسطين إلى "انتفاضة علمائية" لأنها ستكون الشرارة التي ينطلق منها كل علماء العالم، مشيراً إلى أن بوادر الانتفاضة بدأت تلوح بالأفق من خلال تنظيم هيئة علماء المسلمين وجمعية علماء المسلمين الجزائريين وغيرهم قوافل إلى غزة.

وأبرق أبو راس ببرقية اعتزاز وتقدير إلى العلماء النواب المقدسيين المهددين بالابعاد من مدينتهم، واللذين يتحصنون منذ ما يزيد عن 60 يوماً في مقر الصليب الأحمر بالقدس خشية إلقاء الاحتلال القبض عليهم وإبعادهم عن مدينتهم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟