أكدت الشرطة الفلسطينية أن جريمة مقتل المواطن " أكرم العمش" على بحر بيت لاهيا كانت على خلفية جنائية, دون تفسيرات أخرى من هنا أو هناك, وأنها ألقت القبض على القاتل الذي اعترف بالجريمة المنسوبة إليه.
وقال إسلام شهوان الناطق باسم الشرطة خلال مؤتمر صحفي أن الدافع وراء القتل هو سرقة الأموال والسيارة الخاصة بالمجني عليه,-حسب اعتراف القاتل-, نافياً ارتباط هذه الجريمة بغيرها من الأحداث.
وأضاف شهوان "أن سجل الجاني يضم عدة أسبقيات، وأن الإجراءات القانونية بحقه ما زالت مستمرة، فيما تتواصل إجراءات التحقيق لتقديمه للقضاء".
وفي سرده لتفاصيل الجريمة, قال شهوان " أن قوة من المباحث العامة توجهت إلى مكان الجريمة بعد تلقيها بلاغاً يفيد بالعثور على جثة مواطن في منطقة قريبة من منتجع الواحة, فقامت بمعاينة المكان، حيث وجدت جثة المواطن المسيحي (العمش) ملقاة في حفرة عمقها 3 أمتار، وعليها آثار عيارات نارية في الرقبة والرأس.
وأوضح " الشرطة أصدرت في حينه تعميماً على مواصفات السيارة، وتوصلت إلى أحد المشتبه بهم، وتمت ملاحقة السيارة ومداهمة عدة أماكن بحثاً عنه، فيما تم إبلاغ أحد أقاربه بضرورة تسليم نفسه، حيث أن الدلائل كانت تشير إلى ارتكابه الجريمة.
وبعد الحصول على إذن من النائب العام تم القبض على المشتبه به، الذي أنكر في بداية الأمر ارتكابه الجريمة وظل التحقيق متواصلاً معه على مدى ساعات، حتى اعترف بعد منتصف الليلة الماضية بما جرى، وذلك بعد عرض الأدلة الواضحة.
وثمن شهوان دور المسيحيين في غزة ومن بينهم النائب في المجلس التشريعي حسام الطويل، مؤكدا بمتانة العلاقات الإسلامية المسيحية في القطاع, ومطالبا كافة وسائل الإعلام بالتروي قبل نشر الأحكام والأخبار وتوخي الدقة، وعدم إحداث بلبلة في الشارع.

