بسم الله الرحمن الرحيم
إن الله لا يستحي من الحق، ووقفتنا هذه وبياننا هو من أجل الحق الذي لا نطالب إلا باسترداده من هؤلاء المجرمين والقتلة الذين لازالوا يتمتعون بالحياة، منهم من هو معتقل لدى الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، ومنهم من هو هارب خارج قطاع غزة تحميه أيدي آثمة مجرمة قاتلة، هؤلاء جميعا مطلوبين لنا ما لم يقم عليهم الحد من قبل الحكومة.
إن دماء أبنائنا الذين قتلوا بدم بارد، لا لذنب ارتكبوه ولكن لأن هؤلاء الذين اعتدوا على حياتهم هم سفاحون قتلة لا يخافون الله، فارتكبوا جرائمهم عن سبق إصرار وترصد ولم يراعوا حرمة الدم وحرمة النفس وحرمة الدين وارتكبوا جرائمهم بدم بارد وسادية لا يعرفها شعبنا وبطريقة خارجة عن كل الأعراف والقوانين.
إننا ومن هذا المقام، نناشد الحكومة بتنفيذ حكم الله في هؤلاء القتلة الموجودين لديها وفي سجونها، حيث يأكلون وينعمون ونحن لا تعرف أعيننا نوما ولا أفئدتنا استقرارا ولازلنا ننتظر حكم الله ينفذ بهم، وإلا ستنتظرهم رصاصاتنا في الوقت المناسب، أما أولئك الهاربون فبيننا وبينهم الأيام، وحتما سيلقون مصيرهم وجزائهم العادل وهو القصاص منهم وفق ما يقتضيه شرعنا الكريم، ومصداقا لقوله تعالى (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم).
نحن عوائل الشهداء الذين قتل أبنائهم على أيدي هذه الثلة الفاسدة والمجرمة بحق الله أولاً، ثم بحق الوطن وحق هذه العائلات التي لا ذنب لها إلا أنها قالت ربي الله، وأحبت دينها ووطنها وشعبها، ونؤكد على أن هؤلاء القتلة ليسوا معتقلين سياسيين، إنما هم مجرمون ارتكبوا جرائمهم بعيدا عن الحالة السياسية والأمنية التي كانت سائدة في تلك الفترة التي ارتكبوا فيها هذه الجرائم.
كما ونستنكر موقف المساندين لهم والمدافعين عنهم، ونعتبر كل من يبرر لهم جرائمهم هو مجرم مثلهم يجب أن ينال العقاب المناسب ما لم يقل كلمة حق، لان الساكت عن الحق شيطان أخرس.
وندعو الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة لتنفيذ حكم الإعدام بحق هؤلاء القتلة حتى تقر لنا عين ويسود الأمن والاطمئنان في ربوع هذا الوطن وحتى يشكل هذا العقاب رادعا لكل من تسول له نفسه بارتكاب جريمة قتل مهما كان شأنه أو مكانته أو انتمائه التنظيمي.
والله غالب على أمره
عوائل الشهداء في قطاع غزة
عائلة العشي، وعائلة عبدو، وعائلة الحلو، وعائلة أبو عجوة، وعائلة الرفاتي, وعائلة الحية, وعائلة المبيض, وعائلة مصبح

