أخبار » بيانات وتصريحات

وزارة الإعلام تستنكر الهجمة التحريضية بحق فضائية الجزيرة

26 آب / يناير 2011 02:56

 

 

               وزارة الإعلام تستنكر الهجمة التحريضية بحق فضائية الجزيرة

تستنكر وزارة الإعلام- المكتب الإعلامي الحكومي، بشدة تجدد الهجمة التحريضية والتشهيرية ضد قناة الجزيرة الفضائية، من قبل سلطة رام الله وحركة فتح، سيما بعد نشر الفضائية للعديد من الوثائق التي تثبت تورط القيادات التفاوضية في عملية تنازل وتفريط بكل الثوابت الوطنية.

وترى الوزارة أن ما تمارسه سلطة رام الله حاليا من تحريض مباشر وشخصي ضد الجزيرة والعاملين فيها، يتجاوز موضوع الوثائق الأخيرة، ويتنافى مع ما تدعيه من وجود لحرية الرأي والتعبير في الضفة، حيث تعرضت الجزيرة لأكثر من مرة إلى اقتحام لمكتبها ومنع من العمل وإطلاق النار على المقر، ووصل الأمر إلى إحراق سياراتها في بعض الأحيان، وهو ما يعكس نهجا في التعامل مع المعارضين والمخالفين، حتى لو كان الأمر يتعلق بوسيلة إعلام كفل لها القانون الأساس الحق في التعبير عن الرأي والوصول للمعلومات ونشرها، فكيف الحال إذا كان ما تنشره يمس صميم القضية الفلسطينية ويوضح كيفية التعامل مع الحقوق والثوابت من قبل البعض.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه الوزارة وقوفها الكامل إلى جانب فضائية الجزيرة، وتثبت حقها في النشر والتغطية مادامت متوافقة مع أصول العمل المهني ومواثيق الشرف الإعلامية، فإنها تعرب عن خشيتها من تعرض طواقم الجزيرة العاملة إلى الأذى نتيجة هذه الحملة، في ظل وجود تسريبات حول قرار من السلطة بإغلاق مقر الجزيرة في الضفة، وما يؤكده هو ما تعرضت له القناة من محاولات عديدة على مدار الأيام الماضية لاقتحام مكتبها والمس بالعاملين فيها، ولذلك تدعو كل المؤسسات الوطنية والعربية والدولية إلى التعبير عن رفضها لهذه الحملة، وإعلان مواقف واضحة تجاه ما يجري من انتهاكات لطالما حذرنا منها، ولا تستهدف الجزيرة فحسب، بل شملت حالة الحريات الإعلامية والحق في التعبير .

ونؤكد أن هدف سلطة رام الله من هذه الحملة هو حرف الأنظار وتشتيت الانتباه عن خطورة ما حوته هذه الوثائق، ولذلك ندعو العقلاء في حركة فتح إلى الالتفات للخلل الحقيقي الذي كشفته الوثائق، ومعالجته على أسس وطنية تحفظ الحق الفلسطيني، وضرورة انتهاج السبل الشرعية والقانونية في الرد على الوثائق المنشورة، فمقارعة الحجة لا يكون إلا بالحجة، خاصة وأن قناة الجزيرة فتحت الباب مشرعا لقيادات فتح على اختلاف مستوياتها، في الظهور والحديث والرد على مضمون الوثائق، بدء من جمال نزال وعدنان الضميري وحاتم عبد القادر مرورا بنبيل شعث وصائب عريقات وليس انتهاء بياسر عبدربه، وهو ما يجعلنا نستغرب اتهامهم لها بالانحياز وعدم الموضوعية.

وتؤكد الوزارة على دور الجزيرة في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في صراعه مع الاحتلال، كما شكل وجودها نهضة إعلامية قوية, بما تضمنته من موضوعية, وتناولها لقضايا الإعلام العربي المعاصر والإسهام في طرح الحلول والمعالجات بكل دقة ومسؤولية ، مما أوصلها إلى امتلاك عقول وقلوب الجمهور.

وإننا إذ نجدد حرص الوزارة والحكومة الفلسطينية على تقديم كل أشكال الحماية والمساعدة للصحفيين والمؤسسات الإعلامية, بما يضمن أداءهم الصحفي بكل مهنية وأمان، فإننا نشدد على ضرورة أن تتوقف الحملات المتعاقبة ضد الحركة الإعلامية في الضفة وإطلاق الحريات والعمل السياسي والإعلامي والإفراج عن الزملاء الصحفيين المعتقلين، وندعو الزملاء الإعلاميين في الضفة إلى امتلاك زمام المبادرة، ورفض هذه السياسة والوقوف صفا واحدا في وجه ما تتعرض له المؤسسات الإعلامية من تضييق وانتهاكات تستهدف المس بمهنيتها وتجييرها لمصالح حزبية خاصة  .

وزارة الإعلام

المكتب الإعلامي الحكومي

غزة_ فلسطين

22 صفر 1432ه_ 26يناير2011م

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟