2011 هي السنة العالمية للذكرى المئوية ل" يوم المرأة العالمي" , 100 عام مضت على بداية الحدث . وفي كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة في 8 مارس مستعرضاً الانجازات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للمرأة.
وفلسطين كغيرها من الدول , تحتفلُ بنسائها لكنْ على طريقتها الخاصة . لأن المرأة الفلسطينية تختلف بما قدمته من تضحيات عن مثيلاتها على وجه البسيطة . فهي من قدمت أبناءها شهداءً في سبيل الله والوطن, وكانت ولا زالت تُودّع الواحدَ منهم وتُجهّزه للشهادة داعية الله أنْ يقبله منها, وتشهد على ذلك صفوف من الخنساوات الفلسطينيات. وهي من تسلحت بالقوة والعزيمة وقدمت روحها رخيصة طمعاً في رضا الله عنها ولنا في الحاجة فاطمة النجار خير مثال على ذلك.
ومن نساء فلسطين منْ يقبعن في زنازين العدو الصهيوني دون أدنى مراعاة لحقوق المرأة والمحافظة على كرامتها والدفاع عنها .
لأجل ذلك وأكثر أثبتت المرأة الفلسطينية أنها تستحق تكريماً يليق بها وبتضحياتها , علّه يرقى لحجم المعاناة التي تلقاها من غطرسةِ عدوٍ ظالم.
فقد نظمت وزارة المرأة اعتصاماً للتضامن مع الأسيرات الفلسطينيات في يوم المرأة العالمي، وشاركت دائرة المرأة التابعة لوزارة الشباب والرياضة في هذا الاعتصام اعترافاً منها بواجب مساندة الأسيرات في قضيتهن العادلة, وضرورة شحذ الهمم المطالبة بتحرير الأسيرات ورفع الظلم عنهن.
وقالت خولة أبو ريدة مديرة دائرة المرأة بوزارة الشباب والرياضة:" أن المرأة الفلسطينية في الأسر تتعرض لشتى ألوان التعذيب النفسي والجسدي الذي يمتهن كرامتها وحقوقها, وأنه لابد من وقفة جادة من جميع الدول العربية والأوروبية ومنظمات حقوق المرأة والإنسان كي نوقف هذا الظلم, سيما وأنه قد وصل لنا عبر ما تسلل لوسائل الإعلام من صور ومقاطع فيديو توضح الاعتداءات التي تتعرض لها الأسيرات, وما خفي كان أوجع ".
وقد كانت الحكومة الفلسطينية وما زالت تنادي بأهمية المرأة وتذكرها في كل المحافل، وتبذل جهدها من أجل تقديم يد العون للنساء على امتداد محافظات القطاع، وقد وجهت الحكومة الفلسطينية اهتمامها ليشمل المرأة الشابة في خطتها لعام الشباب، ولفتت انتباه المرأة الشابة إلى أنه بإمكانها المشاركة في البرامج المعدة ضمن خطة هذا العام سواءً عن طريق برامج التدريب أو البرامج التطوعية وورش العمل التي تتناول القضايا الخاصة بالنساء.
وهنا لابد أن نذكر البرنامج التطوعي " إشراقة أمل " الخاص بالخريجات الفلسطينيات والذي يفتح الطريق أمامهن لخوض مجال العمل في المؤسسات المجتمعية ويؤهلهن لهذا الدور وفي هذا اليوم نبرق نحن في دائرة المرأة تحية تعظيم لكل امرأة فلسطينية ثابرت وجاهدت وصبرت لرفعة دينها ووطنها .

