أخبار » بيانات وتصريحات

بيان صادر عن وزارة شؤون المرأة استنكاراً لاستدعاء أمن الضفة للأسيرة المحررة خلود المصري عضو بلدية نابلس

22 آب / مارس 2011 10:15

في الوقت الذي نحن فيه إلى أمس الحاجة للحمة الوطنية الفلسطينية، وفي ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا والذي لا يفرق بين أي لون من ألوانه وفي ظل مبادرة دولة رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنيه للسيد محمود عباس بلقائه في غزة من أجل المصالحة ، بل وفي ذكرى يوم الأم، تأبى الأجهزة الأمنية في الضفة إلا أن تكون أداة إسرائيلية تقمع أبناء شعبها رجالاً ونساء دون النظر إلى أي اعتبار، مستمرة في حالة السقوط الأخلاقي ضد حرائر فلسطين. فقد قامت تلك الأجهزة باستدعاء مهين للسيدة الأسيرة المحررة  خلود المصري عضو بلدية نابلس من أجل التحقيق معها، بل واحتجازها داخل أقبية التعذيب وإهابتها بشكل متعمد رغم أنها أسيرة محررة اعتقلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي لدورها الواضح في خدمة أبناء شعبها، و لم تكن تلك الحادثة الأولى لدور تلك الأجهزة في قمع حرائر فلسطين فقد اختطفت تلك الأجهزة في وقت سابق المربية تمام أبو السعود وابنتها المهندسة نجائب أبو السعود وكذلك المربية ميثم سلاوده التي ذاقت أصناف المهانة في أقبية سجون المخابرات.

إننا في وزارة شؤون المرأة إزاء هذه الجرائم المستمرة لأجهزة أمن الضفة نؤكد على أن هذه المهانة لن يطول عمرها فأمثلة الظلم ماثلة أمام عيوننا، والعاقل من يتعظ ويرجع إلى جادة الصواب.

 وعليه نؤكد على ما يلي:

أولا: ندعو تلك الأجهزة إلى الكف عن ملاحقة المناضلين والمجاهدين من أبناء شبنا رجالا ونساء.

ثانيا: ندعو كافة المنظمات الفلسطينية إلى استنكارا هذه الجرائم والعمل على لجم تلك الأجهزة.

ثالثا: ندعو المؤسسات النسوية إلى وقفة جادة مع نساء فلسطين بعيدا عن العمل لأجندات خارجية.

رابعا: نطالب مؤسسات حقوق الإنسان التدخل والقيام بدورها من أجل الكشف عن مصير المختطفات في سجون سلطة رام الله، والمطالبة بالإفراج الفوري عنهن.

خامسا:  ندعو وسائل الإعلام لفضح ممارسات الأجهزة الأمنية لأن في ذلك خدمة جلية تقدمها وسائل الإعلام لوقف تلك المهزلة.

 

وزارة شؤون المرأة ‏

الاثنين‏، آذار‏ 21‏، 2011

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟