قال الناطق الإعلامي باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية:
نترحم على أرواح شهدائنا الذي أريقت دمائهم أثناء لعبهم شرق حي الشجاعية في هذا العدوان الصهيوني الجديد والتي أريقت على يد السفاح الصهيوني وهو يبطش ويقتل ويدمر وكان عنوان هذه المرحلة لدى هذا الاحتلال المجرم قتل الأطفال والمدنيين والنساء..
إننا في اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ ندين بشدة هذه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ونعتبرها انتهاكاً واضحاً وصريحاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة والتي تنص على ضرورة حماية المدنيين فإننا خلال الأيام القليلة الماضية لاحظنا وسجلنا تصعيداً إسرائيلياً خطيراً يستهدف بالدرجة الأولى المدنيين الأطفال منهم والنساء ولوضعكم في إجمالي هذه الجرائم الإسرائيلية والتي كان آخرها الجريمة النكراء شرق مدينة غزة عصر الثلاثاء حيث استهدف الاحتلال الصهيوني مجموعة من الأطفال كانت تلعب كرة القدم أمام منزل يعود لعائلة الحلو.
إن حصيلة هذا العدوان خلال الأيام الثلاثة الماضية كانت كالتالي:
* 6 شهداء ومن بينهم الشهداء الأربعة الذين ارتقوا عصر الثلاثاء 22/3
* 5 من الشهداء هم أطفال اثنين منهم تركوا لأكثر من 12 ساعة ملقون على الأرض في منطقة شرق جحر الديك وسط قطاع غزة دون السماح للطواقم الطبية بالوصول إليهم لانتشالهم.
* 38 إصابة حصيلة العدوان الصهيوني الأخير كان آخرها 11 إصابة في قصف الشجاعية ومن بين هذه الإصابات 15 طفلاً و6 سيدات فلسطينيات.
* حصيلة الجريمة الإسرائيلية النكرة التي وقعت عصر الثلاثاء أربعة شهداء 3 منهم من الأطفال والشهيد الرابع مسن يبلغ من العمر 50 عاماً.
الشهداء هم:
1. محمد جهاد الحلو 11 عاماً
2. محمد صابر حرارة 17 عاماً
3. ياسر عاهد الحلو 16 عاماً
4. ياسر حامد الحلو 50 عاماً
أما عدد الإصابات نتيجة العدوان الأخير شرق الشجاعية فبلغ 12 إصابة ثمانية إصابات منها لأطفال و4 إصابات خطيرة دخلت لغرفة العمليات لتلقي العلاج اللازم.
أبناء شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والإسلامية إننا نؤكد على ما يلي:
هذه الجريمة استمرار لجرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمر وأمام هذه الجريمة فإننا ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لضرورة التدخل العاجل والفوري لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي غير المسبوقة بحق المدنين والأطفال.
نطالب المجتمع الدولي بضرورة لجم سياسة الاحتلال الإسرائيلي، ونؤكد أن طواقم الإسعاف والمستشفيات والعيادات ستكون على أتم الجهوزية استعداد لأي تصعيد إسرائيلي محتمل.

